عرض وقفات التدبر

  • ﴿فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِن كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا ﴿٤١﴾    [النساء   آية:٤١]
{فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِن كُلِّ أمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَـؤُلاء شَهِيدًا} عن ابن مسعود قال:قال لي رسول الله ﷺ إقرأ عليّ، قلت: يارسول الله اقرأ عليك وعليك أُنزل؟! قال: نعم إني أحب أن أسمعه من غيري فقرأت سورة النساء حتى إذا أتيت إلى هذه الآية: { فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِن كُلِّ أمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَـؤُلاء شَهِيدًا} قال :حسبك فإذا عيناه تذرفان ).. فإذا كان هذا الشاهد تفيض عيناه لهول هذه المقالة وعظم تلك الحالة، فماذا لعمري يصنع المشهود عليه ؟! وكأنه بالقيامة وقد أناخت لديه ..
  • ﴿مَّن يَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً يَكُن لَّهُ نَصِيبٌ مِّنْهَا وَمَن يَشْفَعْ شَفَاعَةً سَيِّئَةً يَكُن لَّهُ كِفْلٌ مِّنْهَا وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُّقِيتًا ﴿٨٥﴾    [النساء   آية:٨٥]
{مَّن يَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً يَكُن لَّهُ نَصِيبٌ مِّنْهَا ..} أي من سعى في أمر ،فترتب عليه خير، كان له نصيب من ذلك.. {وَمَن يَشْفَعْ شَفَاعَةً سَيِّئَةً يَكُن لَّهُ كِفْلٌ مِّنْهَا وَكَانَ اللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُّقِيتًا} أي يكون عليه وزر من ذلك الأمر الذي ترتب عليه سعيه ونيته كما ثبت في الصحيح عن النبي ﷺ أنه قال اشفعوا تؤجروا )
  • ﴿وَاللَّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَن تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا ﴿٢٧﴾    [النساء   آية:٢٧]
يا لحسرة الغافلين عن أنفسهم وأهليهم ! {ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلاً عظيمًا}. خطط تنفذ ! وجهود تبذل ! لتبدأ مسيرة الميل والانحراف
  • ﴿إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ قَامُوا كُسَالَى يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا ﴿١٤٢﴾    [النساء   آية:١٤٢]
في ذم المنافقين بقوله تعالى: {وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ قَامُوا كُسَالَىٰ يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلَا يَذْكُرُونَ اللَّـهَ إِلَّا قَلِيلًا} دليل على وجوب الطمأنينة في الصلاة وتكميل ركوعها وسجودها وقيامها وقعودها, لأن العبد لا يسلم من هذا الذم إلا بهذا التكميل والإخلاص لله تعالى
  • وقفات سورة العلق

    وقفات السورة: ٦٦٦ وقفات اسم السورة: ٣٠ وقفات الآيات: ٦٣٦
مقصد القدر: بيان شرف ليلة القدر بالقرإن مقصد البينة :بيان وضوح رسالة النبي صلى الله عليه وسلم وموقف الناس وجزائهم
  • ﴿إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ﴿١﴾    [القدر   آية:١]
تأمل افتتاح القدر ب{إنا أنزلناه } أي عظمة في هذا الخطاب.! ومن مَن؟ من الله العظيم وتعظيم لمن؟ للقرآن العظيم فيا للعظمة
  • ﴿إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ﴿١﴾    [القدر   آية:١]
  • ﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ ﴿٢﴾    [القدر   آية:٢]
  • ﴿لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ ﴿٣﴾    [القدر   آية:٣]
ذكرت الليلة ثلاثا {أنزلناه في ليلة القدر}سبب فضلها { وما أدراك ما ليلة القدر}عظمها {ليلة القدر خير من ألف شهر} جزائها
  • ﴿لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنفَكِّينَ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ ﴿١﴾    [البينة   آية:١]
  • ﴿رَسُولٌ مِّنَ اللَّهِ يَتْلُو صُحُفًا مُّطَهَّرَةً ﴿٢﴾    [البينة   آية:٢]
{حتى تأتيهم البينة. رسول من الله} تأمل هذا الوصف البليغ للنبي صلى الله عليه وسلم بالبينة لبيان خطابه ورسالته وشريعته وهديه
  • ﴿وَمَا تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِن بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَةُ ﴿٤﴾    [البينة   آية:٤]
{ وما تفرق الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ماجاءتهم البينة } ترك الحق بعد بيانه والتفرق فيه شبه باليهود والنصارى
  • ﴿وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ ﴿٥﴾    [البينة   آية:٥]
{ (وذلك)دين القيمة} دين الإسلام يعلي صاحبه وقيمته في الدارين
إظهار النتائج من 35901 إلى 35910 من إجمالي 51961 نتيجة.