-
﴿وَمَن كَفَرَ فَلَا يَحْزُنكَ كُفْرُهُ إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ فَنُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوا إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ ﴿٢٣﴾ ﴾
[لقمان آية:٢٣]
{ وَمَن كَفَرَ فَلا يَحْزُنكَ كُفْرُهُ } من لم يشفق على نفسه .. ولم يبالي بها في أي وادٍ هلكت .. فهل ستكون أنت أحرص عليها!
|
-
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا ﴿٤١﴾ ﴾
[الأحزاب آية:٤١]
-
﴿وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا ﴿٤٢﴾ ﴾
[الأحزاب آية:٤٢]
(يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكراً كثيراً وسبحوه بكرة وأصيلا .. ) أسأل الله لكم يوما سعيدا مباركاً بطاعة الله .
|
-
﴿هَذَا عَطَاؤُنَا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسَابٍ ﴿٣٩﴾ ﴾
[ص آية:٣٩]
"هذا عطاؤنا" هذا عطاؤه سبحانه لمن طلب التوسع ومزيد الكرم.. فكيف بمكروب يطلب رفع الضر عنه؟
|
-
﴿هَذَا عَطَاؤُنَا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسَابٍ ﴿٣٩﴾ ﴾
[ص آية:٣٩]
من تمام الإعطاء تمام التمكين وإطلاق الإذن بالتصرف "هذا عطاؤنا فامنن أو أمسك بغير حساب".
|
-
﴿وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا ﴿٤٢﴾ ﴾
[الأحزاب آية:٤٢]
التسبيح : أي بمعنى التنزيه عن العيوب والنقائص والسوء ، وإثبات صفات الكمال المُطلق لله سبحانه وتعالى ؛ ﴿ وسبّحوه بكرةً وأصيلاً ﴾.
|
-
﴿هَذَا عَطَاؤُنَا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسَابٍ ﴿٣٩﴾ ﴾
[ص آية:٣٩]
"هذا (عطاؤنا)" قالها الله لسليمان لما أعطاه الملك العظيم. هل عرفت ما معنى عطية الله؟
|
-
﴿وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا ﴿٤٢﴾ ﴾
[الأحزاب آية:٤٢]
افتتاح النهار بالتسبيح واختتامه بالتسبيح فيه تعظيم الخالق، وتنزيهه عن كل نقص، فهو وحده سبحانه الذي يقلب الليل والنهار (..وسبحوه بكرة وأصيلا).
|
-
﴿وَمَن كَفَرَ فَلَا يَحْزُنكَ كُفْرُهُ إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ فَنُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوا إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ ﴿٢٣﴾ ﴾
[لقمان آية:٢٣]
"إنه عليم بذات الصدور" ذات صدرك هي صاحبته .. إنها النوايا التي انعجنت بفؤادك فلا تكاد أنت أن تميزها .. الله عليم بها .
|
-
﴿وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا ﴿٤٢﴾ ﴾
[الأحزاب آية:٤٢]
(وسبحوه بكرة وأصيلا) ينبغي للذاكر أن يتواطأ في ذكره القلب واللسان؛ لأن من ذكر بلسانه فقط وقلبه لاه، كانت ثمرة الذكر على قلبه ضعيفة.
|
-
﴿وَمَن كَفَرَ فَلَا يَحْزُنكَ كُفْرُهُ إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ فَنُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوا إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ ﴿٢٣﴾ ﴾
[لقمان آية:٢٣]
" إنه عليم بذات الصدور"رسالة ربانية تقنعك بالسكوت عـن إفصـاح مشاعـرك للناس حيـث يكفيـنـا أن الله يـعلـم بما فـي صدورنـا جميعا
|