-
﴿هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا ﴿٤٣﴾ ﴾
[الأحزاب آية:٤٣]
[ وكان بالمؤمنين رحيما ] مهما أتعبتك اﻷقدار وانهكت روحك .. وأبرت جسدك لكن عليك أن تتيقن أن من قدرها عليك أرحم عليك من والديك.
|
-
﴿ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ ﴿٤٢﴾ ﴾
[ص آية:٤٢]
-
﴿فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا ﴿٢٤﴾ ﴾
[مريم آية:٢٤]
"مغتسل بارد" قلت في قصة مريم في قوله: "قد جعل ربك تحتك سريا" لعل الماء علاج لأوجاع النفس.. وهنا أقول لعل الماء علاج لأوجاع الجسد.
|
-
﴿تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلَامٌ وَأَعَدَّ لَهُمْ أَجْرًا كَرِيمًا ﴿٤٤﴾ ﴾
[الأحزاب آية:٤٤]
[تحيتهم يوم يلقونه سلام] سلام على ماتركنا خلفنا من تعب سلام على الدنيا وضيقها ونكدها وأهلا ومرحبا بنعيم ﻻيزول كم اشتاقت الروح.
|
-
﴿ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ ﴿٤٢﴾ ﴾
[ص آية:٤٢]
"اركض برجلك" أي اضرب الأرض بها ينبع شفاؤك منها: الرغبات التي تظنها أبعد ما يكون.. يجعلها الله إن طلبتها منه أقرب ما تكون.
|
-
﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا ﴿٤٥﴾ ﴾
[الأحزاب آية:٤٥]
{ إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا { قدّم البشارة بالجنة على النذاره من العذاب، وفي الحديث القدسي ( إن رحمتي سبقت غضبي )
|
-
﴿وَإِذَا غَشِيَهُم مَّوْجٌ كَالظُّلَلِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ فَمِنْهُم مُّقْتَصِدٌ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا كُلُّ خَتَّارٍ كَفُورٍ ﴿٣٢﴾ ﴾
[لقمان آية:٣٢]
( وإذا غَشيهُمْ موجٌ كالظُلل دعوا الله ) لا تجعل الدعاء كالدواء لا تستعمله إلا عند البلاء ، بل ادع ربك في كل وقت في السراء وفي الضراء .
|
-
﴿ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ ﴿٤٢﴾ ﴾
[ص آية:٤٢]
"اركض برجلك هذا مغتسل" لعظيم قدرة الرب.. ما إن ضرب أيوب الأرض برجله حتى صار الماء موجودًا يمكن أن يشار إليه بـ"هذا".
|
-
﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا ﴿٤٥﴾ ﴾
[الأحزاب آية:٤٥]
[ ومبشرا ونذيرا ] كن بشير خير إينما حللت وذكر الناس برحمة الله وباب فضله الواسع فإن لم تستجب النفوس فذكرهم بعذابه !
|
-
﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ وَاخْشَوْا يَوْمًا لَّا يَجْزِي وَالِدٌ عَن وَلَدِهِ وَلَا مَوْلُودٌ هُوَ جَازٍ عَن وَالِدِهِ شَيْئًا إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُم بِاللَّهِ الْغَرُورُ ﴿٣٣﴾ ﴾
[لقمان آية:٣٣]
﴿اتقوا ربكم واخشوا يوماً لا يجزي والدٌ عن ولده..﴾ قدّم الوالد على الولد لأن الأب أكثر شفقة على الولد وأحرص على الدفع عنه.
|
-
﴿ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ ﴿٤٢﴾ ﴾
[ص آية:٤٢]
(اركض برجلك هذا مغتسلٌ بارد وشراب) الفرج مهما اشتد الكرب ليس بعيدًا، إنه قريب من رجلك، حين يأذن ربك!!
|