(وَمَا الْحَيَاة الدُّنْيَا إِلَّا لَعِب وَلَهْوٌ وَلَلدَّار الْآخِرَة خَيْر لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ)
- الدار الآخرة خير من الدنيا لمن اتقى إن كنت تعقل
- الدنيا نعيمها قليل فلا تغرك
- الانشغال باللهو واللعب ليس حال المتقين ممن آثروا الآخرة فاعقل
(ولقد كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ فصبروا عَلَى مَا كُذِّبُوا وَأُوذُوا حَتَّى أَتَاهُمْ نَصرنا وَلَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ وَلَقَدْ جَاءَكَ مِنْ نَبَإِ الْمُرْسَلِينَ)
لو شاء الله لا نتصر خير الخلق عليهم السلام دون أذى أو تكذيب لكنها سنة الله في الابتلاء قبل التمكين .
ذكر الله الأزواج في آية القوامة بلفظ الرجال ، ومما يفيده ذلك والله أعلم ، سمو الرجل برجولته حين يتكفل بالإنفاق على زوجه وولده وأهل بيته.
(الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضل اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ ۚ فَالصَّالِحَاتُ..)
((قال تعالى (وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ) تتناول كل مجاهد في سبيل الله،أو مستشهد في ذاته ، أو مغير منكر)) من فسرها بهذا عاش في القرن الخامس ، فكم نحن بحاجة لهذا الفقه في قرن نعيشه الآن .
(أَوَمَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِّنْهَا ۚ)
قد يمشي الأموات مع الأحياء
إلا أنه مشيُ دون مشي ، وحياة دون حياة.
تقاصر الناس عن التصبر على الابتلاء مرتبط بضعف الإيمان بالله وعدم فقه القرآن والسنة
( لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ )
{عجبًا لأمر المؤمن؛ إن أمره كله خير، وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابتْه سرَّاءُ، شكر؛ فكان خيرًا له، وإن أصابته ضرَّاءُ، صبر؛ فكان خيرًا له}