﴿وَعَصَىٰ آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَىٰ ثُمَّ اجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَتَابَ عَلَيْهِ وَهَدَىٰ﴾
﴿قالا ربّنَا ظَلمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لم تَغْفِرْ لَنَا وَترحمنا لنكونن من الخاسرين﴾
ألا تتفكر فيما كانت معصية آدم ثم كيف صدقه في توبته
هكذا يكون تعظيم الله والأدب معه
وتأمل معاصيك وتقصيرك !
قال الطبري رحمه الله في تفسير آية {وَتُبْ عَلَيْنَا}أَمّا التّوبَة فأصلها الْأَوْبة من مكروه إلى محبوب..إنَّه ليس أحد من خَلْق اللَّه إلا وَله منْ العمل فيما بَيْنه وبين رَبّه ما يجب عليه الإِنابة منه والتوبة)
لو فقه المفسرون هذه المعاني وعلّموها وعملوا بها لتحقق الأثر بإذن الله
( فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ)
ذكر الله فيها أخص وصف للمرأة ، ينبئ عن جمال وطهر وعفة في المرأة.
هل ثمة وصف أجمل من هذا للمرأة ؟
قال الله تعالى : " يدبر الامر " : - كما تدور عقارب السّاعة حول جميع أرقامها ... تدور بنا الحياة حول جميع الظروف ... فلا تيأس ... وترقّب الخير من ساعة إلى ساعة .
(قَالَ اللَّهُ إِنِّي مُنَزِّلُهَا عَلَيْكُمْ ۖ فَمَن يَكْفُرْ بَعْدُ مِنكُمْ فَإِنِّي أُعَذِّبُهُ عَذَابًا لَّا أُعَذِّبُهُ أَحَدًا مِّنَ الْعَالَمِينَ)
- إن الله يمهل ولا يهمل
- إن الله مع لطفه ورحمته وإمهاله إلا إنه شديد العقاب فعلى العبد خشيته ومخافة انتقامه
من أهمية وقيمة وأثر الإيمان بالغيب على الانسان وصف الله المتقين كأول صفة لهم ببداية سورة البقرة فقال سبحانه : (الَّذينَ يُؤمِنونَ بِالغَيبِ) وأكد في نهاية السورة فقال عز وجل: (آمَنَ الرَّسولُ بِما أُنزِلَ إِلَيهِ مِن رَبِّهِ والمؤمنون ).