قال الله تعالى : ( وَقُلِ اعمَلوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُم وَرَسولُهُ وَالمُؤمِنونَ ) : - العمل كل ميزان الصدق من الكذب وأما مجرد الأقوال فلا دلالة فيها على شيء .
قال الله تعالى : - ( فَسَقَىٰ لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّىٰ إِلَى الظِّلِّ ﴾ : - فسقى لهما ثم ( تولى ) لم يقل سبحانه ثم ( ذهب ) ! بل تولى بكامل مافيه .. افعل المعروف و تولٓ بكل ما أوتيت حتى ذلك القلب الذي ينبض بداخلك ﻻ تجعله يتمنى الشكر و الجزاء يكفيك أن يجازيك الكريم .
- تأكد بأن الله يحب أن يرحمك ويتوب عليك مهما كبر خطؤك .
- لهذا قال سبحانه : ” ففروا إلى الله “ لأنك لن تجد أحدًا أرحم بك من الله حتى وأنت مُذنب .
- قال الله تعالى : ( يريد الله أن يخفف عنكم وخلق الإنسان ضعيفا ) .
قال الله تعالى عن الوالدين : " وَقُل لَهُما قَولًا كَريمًا " : -
- أي قولا لينا لطيفا .
- قال أهل العلم : لا تسميهما بأسمائهما و لا تكنيهما تقديراً و احتراماً و براً .
قال الله تعالى : ( قل الله يُنجيِّكم منها ومن كل كربٍ ﴾ : - كربُك وبلاؤكَ وهمُّك مهما كانت حِسابات الفرَج فيه عند النَّاس عسيرة وربما مُستحيلة..! إلَّا أن الله - جلَّ جلالُه - لا يتعاظمهُ شيء ولا يكشِفُ الكربَ العظيم غيره ، وليس للشدائِد معوّلاً دونه .‼️
- لأننا من تراب وكلنا أبناء آدم لم يجعل الله للمتكبر مكان في الآخرة .
- قال الله تعالى : " تِلكَ الدّارُ الآخِرَةُ نَجعَلُها لِلَّذينَ لا يُريدونَ عُلُوًّا فِي الأَرضِ " .
- ولأنه من أراد أن يعلو على غيره (( ظلم الناس )) .
قال الله تعالى : ( و أنه هو أضحك و أبكى ) : -
- ربما تكون بين أحبابك وكل شيء بخير ، لكنك تشعر بالضيق وتشتهي لو تبكي بكاء مرير .
- وربما تحيط بك الهموم وتعترضك الأحزان لكن قلبك يعبق ثقة بالله وفرحاً بأن كل شيء سيكون بخير .
- السعادة والحزن من الله الذي يعلم مافي صدرك ولِّه أمرك فهو حسبك .
قال الله تعالى : ( وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰ أَمْرِهِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ) : - كن واثقا أن لبس الحق بالباطل ﻻيدوم ، فإخوة يوسف بكوا ، وقالوا أكله الذئب ، وأكدوه بدم كذب في قميصه ، فلم يفلحوا ؛ لانهم أرادوا ان يغالبوا أمر الله ...
- أيها المذنب .. أيها المقصر .. أقبل ... اقترب من ربك فرحمته ستظلك حتماً .
- قال الله تعالى : ( كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ ) .
- ملك الملوك .. جبار السماوات والأرض .. كتب وأوجب على نفسه الرحمة (( كرماً وتفضلاً منه )) فأي بشرى أعظم من هذه !
قال الله تعالى : { وَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ } : - لَمْ تخلُو حياةُ الأنبياءِ من أذى الناس ولم تصفُو من الكَدر .. إنها حياة فانية ، فلا تشغل نفسك بالحزن عليها ، ولا تنشغل عن العبادة بكلام الناس عنك ، مارس دورك بالطاعات والدعوة والذكر .