كلما هممت بفعل معصية تذكر ثلاث آيات : -
---------------------------------------
1- " ألم يعلم بأن الله يرى " .
2- " ولمن خاف مقام ربه جنتان " .
3- " ومن يتق الله يجعل له مخرجآ " .
﴿ أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ ﴾ : - إياك أن تدل الناس على الله ثم تفقد أنت الطريق ( استعذ بالله أن تكون جسرًا يعبر عليه إلى الجنة ثم يرمى به في النار ) .
قال الله تعالي : ﴿ فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُم بِذَنبِهِمْ فَسَوَّاهَا ﴾ : - لاحظ كلمة ( فَعَقَرُوهَا ) لم يقلْ سبحانه فعقرها ، مع العلم أنّ الفاعل واحد فاحذر فإنك قد تدخلُ في الجُرم والعقوبة برأيٍ تُعطيه ، أو حقّ تسكتُ عنه ، أو باطلٍ تزيّنُه .
- إذا وفقك الله فقل إنما هو فضل الله علي .
- ولاتقل : كنت شاباً طموحاً تغلبت على جميع الصعاب بعزيمة وإصرار وذكاء .. وتنسى فضل الله عليك .. فعلها من هو أنجح منا في الدنيا وهلك .. قال قارون : " إنما أوتيته على علم عندي " .
قال الله تعالى : ( وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي ) : - الدعاء بالهداية والتوفيق للأبناء يختصر مسافات التربية والعناء والانبياء فى ذلك هم خير قدرة لنا .
قال الله تعالى : ﴿ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجعَل لَهُ مَخرَجًا ﴾ : - من انشغل بطاعة الله ومراقبته في كل أموره ، تكفل الله بتفريج همه وفتح له أبواب رحمته .
- من جهلنا و ظلمنا .. أننا نستسلم لليأس عند البلاء .
- قال الله تعالى : ( وَلَئِن أَذَقنَا الإِنسانَ مِنّا رَحمَةً ثُمَّ نَزَعناها مِنهُ إِنَّهُ لَيَئوسٌ كَفورٌ ) .
- فقد لا يخطر ببالك أن الله سيرد الرزق أو مثله أو خيرا منه ولكنه هو من أعطاك إياها ابتداءً فطلب الثواب منه لا من غيره .
قال الله تعالى : ( واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين ) : - عليهم سهله لأن الخشوع و خشية الله يشرحان الصدر فيستشعر الخاشع دائماً ثواب الله ويحسن الظن بربه أما غيره فلا يوجد له حافز و مشجع في قلبه فتجد الصلاة من أثقل الأعمال عليه .