(وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا
لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا
وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ )
جهاد . ثم هداية . ثم معية خاصة
بقدر طاعتك تكون :
معية الله معك
ليس لأحد أن يختصر الآراء في رأي واحد ، ولا الأقوال في قول واحد ، ولم يزل أهل الحق يذكرون الأقوال كلها ثقة أن الحق قادر على إزهاق الباطل (وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا).
قول الحقيقة قد
يغضب بعض الناس منك !
ومجاملتهم بالكذب
قد يرضيهم
لكن أن تخسر أصدقاء بالصدق
أفضل كثيرا
من أن تكسب أعداء بالكذب
(وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ )
لن يبقى من ساعات اللهو والعبث والمتعة المحرمة إلا ذكرى ساعة واحدة تُذكِر بالمعصية وتزيد في الحسرة:
﴿وَيَومَ تَقومُ السّاعَةُ يُقسِمُ المُجرِمونَ ما لَبِثوا غَيرَ ساعَةٍ﴾
لو أن من أصيب بمصيبة أو همّ أو حزن فتش في نفسه عن أسبابها لصلحت أحوالنا:
﴿أولما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم أنى هذا قل هو من عند أنفسكم إن الله على كل شيء قدير﴾
(لَقَدْ لَقِينَا مِن سَفَرِنَا هَذَا نَصَبًا )
كل أسفارنا في هذه الحياة
لا تخلو من التعب
قد تستوقفنا بعض العقبات
التي تلزمنا أن نلتف من حولها
لنبلغ وجهتنا.
وننعم بتحقيق أهدافنا..
لو كانت الدنيا دار هناء
لكان الأنبياء أحق بها.