لا أشد من محنة يونس في بطن الحوت
في ظلمة من فوقها ظلمات
فانجو من محنك بما نجا منه
(فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ)
قال الله تعالى : { فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ } : - اليم مخيف ، والإلقاء ليس طريقة آمنة ، لكن حين تكون في " أمان الله " فلا قيمة لطبائع الأشياء ، فلا شيء يخيف .
هل ستطلب من ربك
العفو غدا ؟
لقد أمرك سبحانه
أن تعفو عن عباده!
هل فعلت؟
أيليق أن تطلب العفو
ولم تستجب له !
(وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا
أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ )
قال الله تعالى : { إنَّ مع العسر يُسرا } : - ( رسالة الى قلبك ) .. مع وليس بعد .. طمّن قلبك ، فـ الله أرحم مِن أن يجعل الأحزان فوق قلبك مُتتابعه ، الفرج قادم بإذن الله ، تأهب لإستقباله .
قال الله تعالى : { اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ ۖ وَهُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ } : - قـد ينظُر الله إليك من فوق سبع سمـاوات نـظـرة رضـا فـتـطـيـب بـهـا أوجـاعٌـك وكـأنـهـا لـم تـكُـن .
قال الله تعالى : { فَمَا ظَنُّكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ } : - إلى كل الذين تتأخر أمانيهم شهوراً وسنوات " لا بأس " فما أخذه الله لحكمة وما أبقاه لرحمة ، قد تتأخر الأمنيات لتكثر الرحمات فأحسنوا الظن بالله .
وردت كلمة : ( خاب ) في أربعة مواضع من القرآن : -
1- ﴿ وقد خَابَ من افترى ﴾ .
2- ﴿ وقد خَابَ من حمل ظلماً ﴾ .
3- ﴿ وقد خَابَ من دساها ﴾ : أفسد نفسه .
4- ﴿ وَاسْتَفْتَحُوا وَخَابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ ﴾ .
- فلا تلقَ الله بواحدةٍ منها !!