استيائك من ظهور الباطل وضعف أهل الحق،وتمسكك بالحق مع شدة الباطل علامة عظيمة لفتيل الإيمان المشتعل في قلبك؛ فلا تحزن فإن مع العسر يسر
ولا يغرك من تساقط فهي موجة
{وليمحص الله الذين آمنوا}
وستمضي كما مضت غيرها
فثباتك وتمسكك بمعالم الحق كافٍ والله بإغاظة أهل الباطل وإن لم تتفوه بكلمة
(والشكر معه المزيد أبداً ، ((لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ۖ )) فمتى لم تر حالك في مزيد ، فاستقبل الشكر ) قال ابن القيم رحمه الله ، فتأمله في حالك.
(قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ )
من جعل حياته لله صادقا، وفقه الله لميتة مباركة له سبحانه ،
وتأمل في ذلك موت كثير من الصالحين فيمن سبق ولحق.
(ختم الله لنا بخير)
(قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ )
عندما تتراءى أمام عينيك الحاجات وتتقاذفك الهموم وتتسابق الأولويات ، لا تجعل غير هذه الاولوية يسبق ،فما خلقك الله إلا لتحقيق عبوديته.