﴿ كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ ﴿٢٩﴾ ﴾
[ص آية:٢٩]
﴿كتاب أنزلناه إليك (مُبَارك) (ليدّبروا) آياته﴾ من تدبر القرآن أوتيَ العلم المبارك.. وبارك الله له في الدارين.
﴿ وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ ﴿١٨﴾ ﴾
[لقمان آية:١٨]
لا تمشِ في الأرض مرحا{ والمقصود في المرح ؛ الكِبر على الحق والتعاظم على الخلق وليس المقصود فيه السرور او الضحك .
﴿ كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ ﴿٢٩﴾ ﴾
[ص آية:٢٩]
لا يتذكر ولا يتدبر كتاب الله هو من لا يعقل في الحقيقة (كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ).
﴿ وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ ﴿١٨﴾ ﴾
[لقمان آية:١٨]
﴿ ولا تُصعِّر خدّك لِلناس.. ﴾؛ لا تتكبّر على الناس فالله أكبر ، ولا تعبِس في وجوههم فنبيّك ﷺ كان لا يُرى إلّا مُتبسّماً متواضعاً.
﴿ وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِن صَوْتِكَ إِنَّ أَنكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ ﴿١٩﴾ ﴾
[لقمان آية:١٩]
(واغضض من صوتك) القول (الحق) ﻻ يحتاج لصوت مرتفع .
﴿ كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ ﴿٢٩﴾ ﴾
[ص آية:٢٩]
لا شيء أنفع للقلب من قراءة القرآن بالتدبر والتفكر، فإنه جامع لجميع منازل السائرين وأحوال العاملين، ومقامات العارفين.
﴿ وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِن صَوْتِكَ إِنَّ أَنكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ ﴿١٩﴾ ﴾
[لقمان آية:١٩]
أكثر ما سيلحظه الناس في تصرفات جوارحك فيحكمون على طبعك من خلاله هو مشيك وكلامك فتفطن(واقصد في مشيك واغضض من صوتك إن أنكر اﻷصوات لصوت الحمير).
﴿ كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ ﴿٢٩﴾ ﴾
[ص آية:٢٩]
﴿كتاب أنزلناه إليك "مبارك") من بركات القرآن طلاب حلقات تعليم القرآن هم في المراتب الأولى دراسيًا.
﴿ وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِن صَوْتِكَ إِنَّ أَنكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ ﴿١٩﴾ ﴾
[لقمان آية:١٩]
﴿ إن أنكر الأصوات لصوت الحمير ﴾ قال ابن زيد رحمه الله: لو كان رفع الصوت خيرًا ما جعله الله للحمير !
﴿ كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ ﴿٢٩﴾ ﴾
[ص آية:٢٩]
"كتاب أنزلناه إليك (مبارك) (ليدبروا) آياته" فاستخراج واستجلاب (بركة) القرآن -التي من أهمها حصول الإيمان- سبيله وطريقه (تدبر) آياته وتأملها..