﴿ يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ ﴿١٧﴾ ﴾
[لقمان آية:١٧]
وأمر بالمعروف وانه عن المنكر واصبر على ما أصابك" طريق الأمر والنهي طريق اﻵلام والصبر.
﴿ كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ ﴿٢٩﴾ ﴾
[ص آية:٢٩]
﴿ أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَالْمُفْسِدِينَ فِي الْأَرْضِ أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّارِ ﴿٢٨﴾ ﴾
[ص آية:٢٨]
لم يتدبر القرآن من لم يفرق بين مصلح ومفسد، ولا بين متقي وفاجر (أم نجعل الذين آمنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في اﻷرض أم نجعل المتقين كالفجار كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا).
﴿ يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ ﴿١٧﴾ ﴾
[لقمان آية:١٧]
*" وانهَ عن المنكر واصبر على ما أصابك " لو كانوا سيحتفلون بك عند الإنكار ..فما معنى الصبر إذاً ؟
﴿ كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ ﴿٢٩﴾ ﴾
[ص آية:٢٩]
"ليدبروا آياته" الكنوز العظيمة تقبع في أعماق الأرض.. ولا تستخرج إلا بحفر وجهد.. وكذلك كنوز القرآن التي نزلت من السماء.
﴿ كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ ﴿٢٩﴾ ﴾
[ص آية:٢٩]
"ليدبروا آياته" القرآن ليس كتاب الوهلة الأولى.. بل هو كتاب إنعام النظر.. وتقليب الفكر.
﴿ كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ ﴿٢٩﴾ ﴾
[ص آية:٢٩]
"ليدبروا آياته" استعن بالله واستغفر.. ثم اقرأ الآية.. ثم أعد قراءتها.. ثم تأمل كلماتها.. ثم تأمل جملها.. عند ذلك ارتقب الأنوار.
﴿ كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ ﴿٢٩﴾ ﴾
[ص آية:٢٩]
"ليدبروا آياته" الآية القرآنية -بغض النظر عن المقطع- مليئة بالإعجاز والمعاني والنور.. ما يجعلها مستغنية عن سياقها لتفيض بنورها.
﴿ كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ ﴿٢٩﴾ ﴾
[ص آية:٢٩]
"ليدبروا آياته" من إعجاز القرآن أنه كلما تأملته وتدبرته وحدقت بقلبك في آياته رأيت نورًا لم تره من قبل.
﴿ كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ ﴿٢٩﴾ ﴾
[ص آية:٢٩]
"كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته" التدبر هو الغاية العظمى من إنزال القرآن الكريم.
﴿ كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ ﴿٢٩﴾ ﴾
[ص آية:٢٩]
التدبر طريق التذكر "ليدبروا آياته وليتذكر أولو الألباب".