-
﴿وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِن صَوْتِكَ إِنَّ أَنكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ ﴿١٩﴾ ﴾
[لقمان آية:١٩]
(واغضض من صوتك) المؤمن كلما أحرقته نار الغضب أطفأته (عبودية) هدوء الصوت .
|
-
﴿كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ ﴿٢٩﴾ ﴾
[ص آية:٢٩]
﴿كتاب أنزلناه إليك مُبَارك ليدّبرواآياته﴾ ليس المهم أن يكون في جيبك مصحفًا، انما المهم أن يكون في أخلاقك آية.
|
-
﴿وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِن صَوْتِكَ إِنَّ أَنكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ ﴿١٩﴾ ﴾
[لقمان آية:١٩]
(واقصد في مشيك) أي : اعتدل ، حتى المشي فيه عبودية لله .
|
-
﴿وَوَهَبْنَا لِدَاوُدَ سُلَيْمَانَ نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ ﴿٣٠﴾ ﴾
[ص آية:٣٠]
(نعم العبد إنه أواب) مدحه الله بكثرة (أوبته وتوبته ورجوعه) عن خطئه. (المنقصة عند الناس قد تكون محمدة عند الله).
|
-
﴿وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِن صَوْتِكَ إِنَّ أَنكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ ﴿١٩﴾ ﴾
[لقمان آية:١٩]
(واقصد في مشيك) أي : ﻻ تتكبر . حتى (مشيك) اجعله تحت (المراقبة) . من يراقب (مشيه) لن يهمل (لفظه) .
|
-
﴿رَفِيعُ الدَّرَجَاتِ ذُو الْعَرْشِ يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ لِيُنذِرَ يَوْمَ التَّلَاقِ ﴿١٥﴾ ﴾
[غافر آية:١٥]
(رفيع الدرجات ذو العرش) الله رفيع فمن (ارتقى) وصل ، ومن (هبط) أبعد
|
-
﴿وَوَهَبْنَا لِدَاوُدَ سُلَيْمَانَ نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ ﴿٣٠﴾ ﴾
[ص آية:٣٠]
من أعظم هبات الخالق ولد صالح "ووهبنا لداود سليمان".
|
-
﴿وَوَهَبْنَا لِدَاوُدَ سُلَيْمَانَ نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ ﴿٣٠﴾ ﴾
[ص آية:٣٠]
﴿ووهبنا لداود سليمان (نعم العبد)﴾ مَلَك سليمان الدنيا كلها ولكن الثناء تجاهل كل هذا الحطام ليصل إلى ما هو أعظم منه (العبودية).
|
-
﴿رَفِيعُ الدَّرَجَاتِ ذُو الْعَرْشِ يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ لِيُنذِرَ يَوْمَ التَّلَاقِ ﴿١٥﴾ ﴾
[غافر آية:١٥]
﴿يُلقِي الرُّوحَ مِنْ أَمره على منْ يَشَاءُ من عِبَادِهِ﴾ كما أنَّ الجسد بدون الروح هو جسد ميت، كذلك القلب لا يحيا بدون روح
|
-
﴿وَوَهَبْنَا لِدَاوُدَ سُلَيْمَانَ نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ ﴿٣٠﴾ ﴾
[ص آية:٣٠]
﴿ووهبنا لداود سليمان نعم العبد﴾ خيرُ الذُّرّية مَن حقق العبودية.
|