عرض وقفات التدبر

  • ﴿وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ ﴿٣٨﴾    [الشورى   آية:٣٨]
"الذين (استجابوا) لله والرسول (من بعد ما أصابهم القرح)" حين يباغتك ألم، انتفض لطاعة جديدة تدخل مع الذين استجابوا بعد الجراح..
  • ﴿كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُم مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ ﴿١١٠﴾    [آل عمران   آية:١١٠]
(كنتم خير أمة أُخرجت للناس) ما وجه الخيرية لهذه الأمة؟ قال تعالى (تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله) وفي الحديث عن أهل الكتاب الذين امتدحهم الله تعالى (ليسوا سواء من أهل الكتاب أمة قائمة يتلون آيات الله آناء الليل وهم يسجدون) ثم ذكر تعالى (يؤمنون بالله واليوم الآخر ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر...) فالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من صفات المؤمنين إلا أن أمة الإسلام حتى تكون خير أمة أخرجت للناس لا بد أن تكون هذه أولى أولوياتها ولهذا قدّمت في الآية الأولى والله أعلم..
  • ﴿لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوا وَّيُحِبُّونَ أَن يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا فَلَا تَحْسَبَنَّهُم بِمَفَازَةٍ مِّنَ الْعَذَابِ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿١٨٨﴾    [آل عمران   آية:١٨٨]
مدح الناس لك بماليس فيك أسوأ من ذمهم لك بما هو فيك (لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوا وَّيُحِبُّونَ أَن يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا فَلَا تَحْسَبَنَّهُم بِمَفَازَةٍ مِّنَ الْعَذَابِ ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ)
  • ﴿الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ﴿١٩١﴾    [آل عمران   آية:١٩١]
«الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم» من أوصاف الصالحين كثرة لهج ألسنتهم بذكرالله على الدوام، ويتفاوتون فيه بتفاوت صلتهم بالله.
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴿٢٠٠﴾    [آل عمران   آية:٢٠٠]
(يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقواالله لعلكم تفلحون) يشهد التأريخ كله أنه لم يتصف أحدٌ بهذه الصفات إلا وُفقَ وأفلح دنيا وآخرة..
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لَّا بَيْعٌ فِيهِ وَلَا خُلَّةٌ وَلَا شَفَاعَةٌ وَالْكَافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ ﴿٢٥٤﴾    [البقرة   آية:٢٥٤]
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَنفِقُواْ مِمَّا رَزَقْنَاكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لاَّ بَيْعٌ فِيهِ وَلاَ خُلَّةٌ وَلاَ شَفَاعَةٌ وَالْكَافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ } يناديك الرب الكريم ويتودد بلطف يا أيها الذين آمنوا [ أنفقوا] أنفق من مالك.. انفق من علمك.. انفق من خبرتك.. انفق من جاهك.. انفق من وقتك،، كل ما رزقك الله انفق منه ما دمنا في الحياة الدنيا،،،..
  • ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ﴿٢٥٥﴾    [البقرة   آية:٢٥٥]
{ الله لا إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم} ما أعظم ما تسكبه هذه الآية من الراحة والطمأنينة في قلوبنا.. يا من تقرأ كلام ربك بفهم وبصيرة،،، تنام وحاجتك في صدرك("") ولك ربّ لاتأخذه سنة ولانوم فكيف تغتم وتحزن !!!
  • ﴿الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ لَا يُتْبِعُونَ مَا أَنفَقُوا مَنًّا وَلَا أَذًى لَّهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ﴿٢٦٢﴾    [البقرة   آية:٢٦٢]
{الَّـذِيـــنَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ ثُمَّ لاَ يُتْبِعُونَ مَا أَنفَقُواُ مَنّاً وَلاَ أَذًى لَّهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ ، قَوْلٌ مَّعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْـــرٌ مِّن صَدَقَةٍ يَتْبَعُهَا أَذًى وَاللّهُ غَنِيٌّ حَلِيمٌ } وردت الأحاديث بالنهي عن المن في الصدقة ، ففي صحيح مسلم ، عن أبي ذر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ، ولا ينظر إليهم ، ولا يزكيهم ، ولهم عذاب أليم : المنان بما أعطى ، والمسبل إزاره ، والمنفق سلعته بالحلف الكاذب " .
  • ﴿الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ لَا يُتْبِعُونَ مَا أَنفَقُوا مَنًّا وَلَا أَذًى لَّهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ﴿٢٦٢﴾    [البقرة   آية:٢٦٢]
حاجتنا إلى الصدقة أشد من حاجة الفقير لها، فتحتها نستظل يوم القيامة، وهي وسيلة إطفاء ذنوبنا، والطريق لرضا ربنا سبحانه؛ فاحذر من إتباعها بمن أو أذى .
  • ﴿فَتَلَقَّى آدَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ﴿٣٧﴾    [البقرة   آية:٣٧]
{كلما دخل عليها زكريا المحراب} {وهو قائم يصلي في المحراب} سر توفيق هذه الأسرة،، وقوفها في المحراب طويلا،،
إظهار النتائج من 34461 إلى 34470 من إجمالي 51940 نتيجة.