هل تشعر
بالإهمال و التهميش
و الضياع؟
هل تشعر
بفقدان التقدير
و الإنتماء.؟!
هل تحس .. بالضآلة؟!
[أذكر ربك]
يذكرك الله أنت .. نعم أنت!!
(فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ)
القليل مع القليل
كثير
تصدقت عائشة
رضي الله عنها
بحبتي عنب وقالت :
كم فيها من مثقال ذرة
تشير إلى قوله تعالى :
(فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ)
أخذ أحد الصالحين يبكي لما قرأ قوله تعالى:
( وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ ) فقيل له : لقد أبكتك آية ما مثلها يبكي !
إنها جنة عريضة واسعة ؛
فقال : يا ابن أخي ؛ وما ينفعني عرضها إن لم يكن لي فيها موضع قدم؟!!..
هكذا عاشوا مع القران
تدبر آخر آل عمران
{ربنا إنك من تدخل النار فقد أخزيته}
ليس الخزي أن تدعو، وتأمر بمعروف وتنهى عن منكر فلا يستجاب لك، أو ترد دعوتك، أو تهان أمام عشرة أو مائة، بل الخزي هو الغضب من أعظم عظيم، والعذاب الأليم، أمام جميع العالمين من الأولين والآخرين.
ما أروع القرآن حين يكون مؤثرا في حياتنا كلها، ومَفزعا لحل مشاكلنا!
شكى مسؤول للشيخ ابن باز -رحمه الله- عقبات يجدها في عمله، فأخذ الشيخ بيده وعقد أصابعه واحدا واحدا عند كل أمر من هذه الأوامر التي ختمت بها السورة:
{يا أيها الذين آمنوا اصبروا،
وصابروا،
ورابطوا،
واتقوا الله لعلكم تفلحون}.