الخَدَم أمانة خصوصاً إن كانت غير مسلمة يجب دعوتهم للدين بالحكمة والموعظة الحسنة واصطحابهم لمراكز توعية الجاليات وحضور المحاضرات الخاصة بهم ..
وتذكروا: "لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من حمر النعم".
اجعلوه مشروعكم الدعوي مع الخادمات والعاملات في المستشفيات لدعوتهم إلى دين الله ،
لست بحاجة أن تتكلف وترفع صوتك وتجهر بالدعاء فأنت تدعو السميع البصير ومن باب الأدب مع الله رب العالمين أن تدعوه تضرعًا وخفية، هكذا دعا زكريا عليه السلام ربه (إذ نادى ربه نداء خفيا) ...
(وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوّاً شَيَاطِينَ الإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُوراً )
إذا وجدت القول مثيرا بدون دليل من الوحي فاعلم أنه شيء يسمى: زخرف القول
الحمد لله على كرمه وفضله وإحسانه:
السيئة بمثلها والحسنة بعشر أمثالها وقد يزيد
سبحانك يا رب ما أرحمك بعبادك!
اللهم عاملنا بالفضل لا بالعدل وبالإحسان لا بالميزان..
البطر هو فقدان الإحساس بالنعم حولنا، هو خراب القدرة على رؤية الأشياء الجميلة التي منحها الله لنا، هو كسل العقل والعين عن تغيير زوايا الرؤية لتبدو حياتنا رائعة كما خلقها الله من أجلنا.
الطفش: اعتراف ببلادة الحس والقدرة على استثمار ثروة النعم
الزهق: هو كلمة اخترعناها للشكوى حينما لا نجد ما نشتكي منه
(أنا خير منه) ثلاث كلمات قد تبدو بسيطة لكن..
- فيها سوء أدب مع الله تعالى الخالق الذي خلقك وخلق غيرك
- فيها كبر في النفس واحتقار للآخرين وهذا لا يأتي من قلب مؤمن بالله يعرف أصله ويعرف نهايته...
- فيها سوء ظن بالآخرين، أحسن ظنك بالآخرين يحسنوا الظن بك ويصبح قلبك سليمًا..دع الخلق للخالق وعليك بنفسك أصلحها أولا فأنت مسؤول عنها..