تدبر...
حينما تقرأ سورة الكهف كيف بدأ الله
بذكر القرآن :
(الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجَا)
وختمت بذكر القرآن
بينهما ذكر أنواع الفتن
وكأنها إشارة أن التمسك.. بالقرآن
[نجاة من الفتن ]
إذا بليت الثياب، و تمزقت الأحذية
وتعطلت الأجهزة
تحيرنا ثم قررنا : نتصدق بها
أخشي أن هذا تخلص وليس
صدقة!!
(لَن تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ وَمَا تُنفِقُوا مِن شَيْءٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ)
عدد أخوة يوسف (١١)
مع ذلك
تأمرو معظمهم عليه!!
بينما أخو موسى الوحيد
(هارون)
وقف عضيدا ومعينا لأخيه
فسألوا الله (البركة)
في النفس والمال و الذرية
(وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنتُ)
قيل لرجل حكيم :
فلان شتمك في أحد المجالس
فقال الحكيم :
هو رماني بسهم ولم يصبني
فلماذا حملت أنت السهم وغرسته
في قلبي؟!
(إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ
فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ
وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ)
قمة التوكل
في حياة الخليل إبراهيم
عليه السلام
(رَّبَّنَا إِنِّي أَسْكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي
بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ
عِندَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ)
قال [ربنا ]ليستشعر ربوبية الله
وأن الذي رباه صغيرا ورزقه لن
ينساه في مثل هذا الموطن!
أسكن أهله في واد غير ذي زرع
وهو [مطمئن]
لأنه أسكنهم عند (بيت) ربه
الكريم الرحيم
فهل لنا مثل هذا القلب؟!
إذا رأيت فقيرا لا تتجاوزه
الريال ينفعه ولا يضرك
وغد لا تجده وقد يجدك!
وتذكر فقرك بين يدي الله :
(يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنتُمُ الْفُقَرَاءُ
إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ)