عرض وقفات التدبر

  • ﴿قَدِ افْتَرَيْنَا عَلَى اللَّهِ كَذِبًا إِنْ عُدْنَا فِي مِلَّتِكُم بَعْدَ إِذْ نَجَّانَا اللَّهُ مِنْهَا وَمَا يَكُونُ لَنَا أَن نَّعُودَ فِيهَا إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّنَا وَسِعَ رَبُّنَا كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ وَأَنتَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ ﴿٨٩﴾    [الأعراف   آية:٨٩]
حين تجد من الناس مضايقة أو أذى فتذكر دعاء شعيب (وسع ربنا كل شيء علما,على الله توكلنا,ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الفاتحين)
  • ﴿ثُمَّ بَدَّلْنَا مَكَانَ السَّيِّئَةِ الْحَسَنَةَ حَتَّى عَفَوا وَّقَالُوا قَدْ مَسَّ آبَاءَنَا الضَّرَّاءُ وَالسَّرَّاءُ فَأَخَذْنَاهُم بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ﴿٩٥﴾    [الأعراف   آية:٩٥]
(ثُمَّ بَدَّلْنَا مَكَانَ السَّيِّئَةِ الْحَسَنَةَ حَتَّى عَفَوا وَقَالُوا قَدْ مَسَّ آبَاءَنَا الضَّرَّاءُ وَالسَّرَّاءُ فَأَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ) (حتى عفوا) في الآية ليست بمعنى العفو المعروف..
  • ﴿ثُمَّ بَدَّلْنَا مَكَانَ السَّيِّئَةِ الْحَسَنَةَ حَتَّى عَفَوا وَّقَالُوا قَدْ مَسَّ آبَاءَنَا الضَّرَّاءُ وَالسَّرَّاءُ فَأَخَذْنَاهُم بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ﴿٩٥﴾    [الأعراف   آية:٩٥]
{ ثُمَّ ْ} إذا لم يفد فيهم، واستمر استكبارهم، وازداد طغيانهم. { بَدَّلْنَا مَكَانَ السَّيِّئَةِ الْحَسَنَةَ ْ} فَأدَرَّ عليهم الأرزاق، وعافى أبدانهم، ورفع عنهم البلاء { حَتَّى عَفَوْا ْ} أي: كثروا، وكثرت أرزاقهم وانبسطوا في نعمة اللّه وفضله، ونسوا ما مر عليهم من البلاء.
  • ﴿ثُمَّ بَدَّلْنَا مَكَانَ السَّيِّئَةِ الْحَسَنَةَ حَتَّى عَفَوا وَّقَالُوا قَدْ مَسَّ آبَاءَنَا الضَّرَّاءُ وَالسَّرَّاءُ فَأَخَذْنَاهُم بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ﴿٩٥﴾    [الأعراف   آية:٩٥]
{ وَقَالُوا قَدْ مَسَّ آبَاءَنَا الضَّرَّاءُ وَالسَّرَّاءُ ْ} أي: هذه عادة جارية لم تزل موجودة في الأولين واللاحقين، تارة يكونون في سراء وتارة في ضراء، وتارة في فرح، ومرة في ترح، على حسب تقلبات الزمان وتداول الأيام، وحسبوا أنها ليست للموعظة والتذكير، ولا للاستدراج والنكير حتى إذا اغتبطوا، وفرحوا بما أوتوا، وكانت الدنيا، أسر ما كانت إليهم، أخذناهم بالعذاب { بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ْ} أي: لا يخطر لهم الهلاك على بال، وظنوا أنهم قادرون على ما آتاهم اللّه، وأنهم غير زائلين ولا منتقلين عنه.
  • ﴿أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ ﴿٩٩﴾    [الأعراف   آية:٩٩]
(فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون) حذار من الأمن من مكر الله تعالى مهما بلغت درجة إيمانك فإن القلوب بين أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء فاحمد الله على ما أنت فيه وعِش بين الخوف والرجاء تَسْلَم..
  • وقفات سورة الأعراف

    وقفات السورة: ٥٦٨٠ وقفات اسم السورة: ٦٦ وقفات الآيات: ٥٦١٤
سورة الأعراف وموقف أهل الأعراف يوم القيامة يبعث في قلب المؤمن الهمّة للتزود من الأعمال الصالحة التي تثقّل موازين حسناته يوم القيامة وممن يدخلون الجنة بغير حساب ولا سابقة عذاب فضلا من الله تعالى ورحمة...
  • ﴿وَاكْتُبْ لَنَا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ قَالَ عَذَابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَاءُ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ ﴿١٥٦﴾    [الأعراف   آية:١٥٦]
"ورحمتي (وسعت)كل (شيء)" هذه سنة الرحمة حين يكون وجعك أو خوفك أو عدوك أخطر. يكون ما أعطاك ربك من الرحمة أعظم لتسعها. .
  • ﴿وَالَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِالْكِتَابِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ ﴿١٧٠﴾    [الأعراف   آية:١٧٠]
(وَالَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِالْكِتَابِ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ إِنَّا لا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ) هذا كلام الله تعالى لا إصلاح بغير هاتين الصفتين: - التمسك بالكتاب - إقامة الصلاة أين أنت منهما؟! بقدر أخذك بهذه الصفات يكن إصلاحك لنفسك أولا ثم إصلاحك للآخرين من حولك...
  • ﴿وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿١٨٠﴾    [الأعراف   آية:١٨٠]
(وَلِلَّهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا) حاجتك لمعرفة أسماء الله الحسنى ومعانيها حاجة ضرورية ملحة لأسباب منها: - أنت تحتاج أن تتعرف على الله عز وجل من خلال أسمائه وصفاته التي ذكرها في القرآن الكريم وذكرها النبي صلى الله عليه وسلم في أحاديثه
  • ﴿وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿١٨٠﴾    [الأعراف   آية:١٨٠]
عندما تدعو ينبغي لك أن تدعو الله بالاسم الذي يناسب حالك فإن كنت مذنبا تدعوه باسمه التواب الغفار وإن كنت مظلوما تدعوه باسمه القوي العزيز وإن كنت مكروبا تدعوه باسمه الجبار وإن كنت في ضيق من العيش تدعوه باسمه الرزاق الجواد الكريم المعطي وهكذا..
إظهار النتائج من 34121 إلى 34130 من إجمالي 51939 نتيجة.