-
﴿أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ ﴿١﴾ ﴾
[الماعون آية:١]
بدأت سورة الماعون ببيان حق العباد في الإطعام ونحوه ثم بينت حق الله في سلامة السريرة.
|
-
﴿الَّذِي أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ ﴿٤﴾ ﴾
[قريش آية:٤]
"الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف" (الاقتصاد والأمن) أساس أي دولة. حصولها في"فليعبدوا رب هذا البيت".
|
-
﴿أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ ﴿١﴾ ﴾
[الماعون آية:١]
-
﴿فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ ﴿٢﴾ ﴾
[الماعون آية:٢]
{أرأيت الذي يكذب بالدين• فذلك الذي يدع اليتيم} إذا أحسست بقسوة قلبك على اليتيم فراجع إيمانك..
|
-
﴿الَّذِي أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ ﴿٤﴾ ﴾
[قريش آية:٤]
-
﴿وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِنًا وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَن نَّعْبُدَ الْأَصْنَامَ ﴿٣٥﴾ ﴾
[إبراهيم آية:٣٥]
إبراهيم دعا ربه (رب اجعل هذا بلدا آمنا وارزق أهله) وأجاب الله تعالى دعاءه (أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف)
|
-
﴿فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ ﴿٢﴾ ﴾
[الماعون آية:٢]
(فذلك الذي يدع اليتيم) وردت (اليتيم) في القرآن المكي ووردت (اليتامى) في القرآن المدني.
|
-
﴿فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ ﴿٢﴾ ﴾
[الماعون آية:٢]
-
﴿وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ ﴿٣﴾ ﴾
[الماعون آية:٣]
-
﴿وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ ﴿٧﴾ ﴾
[الماعون آية:٧]
الله منّ على العباد بالأمن والطعام فحذارمن جحد النعم بمنع الماعون عن الضعفاء المساكين ودعّ اليتيم!!
|
-
﴿الَّذِي أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ ﴿٤﴾ ﴾
[قريش آية:٤]
الإسلام دين تكافل اجتماعي لا دين فردية وأنانية بغيضة تعلي الأنا وتقتل المسؤولية الاجتماعية
|
-
﴿إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ ﴿٣﴾ ﴾
[الكوثر آية:٣]
لايمكن للحق والإيمان والتوحيد والإخلاص أن يكون أبتر إنما الأبتر هوالكفر والضلال مهما انتفش فمصيره مبتور.
|
-
﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ ﴿٢﴾ ﴾
[الكوثر آية:٢]
في مقابل المنع في سورة الماعون جود وسخاء وعطاء في سورة الكوثر (فصلّ لربك وانحر)
|
-
﴿الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ ﴿٥﴾ ﴾
[الماعون آية:٥]
كما أن الإيمان ليس كلاما فقط كذلك الصلاة هي صلاة قلب وروح، المطلوب: يقيمون الصلاة لا هم عنها ساهون..
|