-
﴿وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَادَى كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَتَرَكْتُم مَّا خَوَّلْنَاكُمْ وَرَاءَ ظُهُورِكُمْ وَمَا نَرَى مَعَكُمْ شُفَعَاءَكُمُ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ أَنَّهُمْ فِيكُمْ شُرَكَاءُ لَقَد تَّقَطَّعَ بَيْنَكُمْ وَضَلَّ عَنكُم مَّا كُنتُمْ تَزْعُمُونَ ﴿٩٤﴾ ﴾
[الأنعام آية:٩٤]
﴿وَلَقَد جِئتُمونا فُرادى كَما خَلَقناكُم أَوَّلَ مَرَّةٍ ﴾
نجاتك يوم القيامة مشروع شخصي ..
لن تُعذر بتقصيرالعلماء والعامة، وانحراف المشاهير والمغمورين،وخذلان الأقربين والأبعدين، دنياك اختبار لك وحدك،فاعمل لنفسك واجتهد لنجاتها،ولو استطاب كلّ الناس التقصيروالقعود
|
-
﴿فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ ﴿٣﴾ ﴾
[قريش آية:٣]
-
﴿الَّذِي أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ ﴿٤﴾ ﴾
[قريش آية:٤]
"(فليعبدوا) رب هذا البيت الذي (أطعمهم من جوع)" كل لقمة تذهب إلى فيك تناديك بأداء حق العبودية لربك
|
-
﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ ﴿١﴾ ﴾
[الكوثر آية:١]
"إنا أعطيناك الكوثر ، (فصل) لربك وانحر" أعطاه الحوض كما بين أيلة إلى صنعاء ورضي منه الصلاة شكرا ما أعظم قدرها
|
-
﴿وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ ﴿٣﴾ ﴾
[الماعون آية:٣]
"ولا يحض على طعام المسكين" هذا في الذين سكتوا عن حث غيرهم على الإنفاق فكيف بمن عرقلوا مشاريع الخير وصدوا عنها
|
-
﴿إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ ﴿٣﴾ ﴾
[الكوثر آية:٣]
"إن شانئك هو الأبتر" لا تبغض الصالحين، فيقطع الله عنك الذكر الحسن، ويحرمك البركة
|
-
﴿وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ ﴿٣﴾ ﴾
[الماعون آية:٣]
"ولا يحض على (طعام المسكين)" المسكين يحتاج اللباس والسكن والدواء لكن أهم ضروراته الطعام
|
-
﴿وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ ﴿٣﴾ ﴾
[الماعون آية:٣]
"ولا يحض على طعام المسكين" قد نعذر في عجزنا عن الإطعام لفقرنا لكننا غير عاجزين عن حث الناس على الصدقات
|
-
﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ ﴿١﴾ ﴾
[الكوثر آية:١]
"إنا أعطيناك الكوثر" علم الله حب النبي لأمته ورحمته بهم، فامتن عليه بعطاء يعمهم، (الحوض) قد كان يكفيه شربة
|
-
﴿فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ ﴿٢﴾ ﴾
[الماعون آية:٢]
"يدع اليتيم" الدين الذي احترم مشاعر الأطفال، وحمى نفسياتهم، من النهر والعنف اللفظي أيضا
|
-
﴿وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ ﴿٧﴾ ﴾
[الماعون آية:٧]
"يراؤون ويمنعون الماعون" لا تجد مرائيا إلا وهو بخيل في الحقيقة
|