-
﴿فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ ﴿٤﴾ ﴾
[الماعون آية:٤]
اعلم..أن مقصود الصلاة وروحها ولبها هو إقبال القلب على الله..:{فويل للمصلين*الذين هم..}.
|
-
﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ ﴿١﴾ ﴾
[الكوثر آية:١]
{إنا أعطيناك الكوثر} دل على أنه أعطاه الخير كله كاملا وإن نال منه بعض أمته كان ببركة اتباعه.ابن تيمية.
|
-
وقفات سورة الكوثر |
| وقفات السورة: ١٩٤ |
وقفات اسم السورة: ٣٠ |
وقفات الآيات: ١٦٤ |
الكوثر هو الخير الكثير ومن ضمنه نهر الكوثر في الجنة ويدخل فيه رفع ذكره وشرح صدره وتكثير أمته وشفاعته.
|
-
﴿الَّذِي أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ ﴿٤﴾ ﴾
[قريش آية:٤]
(الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف) إشارة عظيمة إلى قيمة الأمن والغذاء ودورها في استقرار حياة الإنسان.
|
-
﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ ﴿١﴾ ﴾
[الكوثر آية:١]
"اعطيناك الكوثر " اذا اعطاك الله فلا تسأل بعده عن عطاء .. وإن حرمك فمابعد حرمانه من غنى.
|
-
﴿أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ ﴿١﴾ ﴾
[الماعون آية:١]
-
﴿فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ ﴿٢﴾ ﴾
[الماعون آية:٢]
-
﴿وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ ﴿٣﴾ ﴾
[الماعون آية:٣]
التصديق بالدين ليس مجرد كلمة تقال وتذوب في أثير الهواء بل شعور يدفع بالقلب نحو العطف على كل محتاج.
|
-
﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ ﴿٢﴾ ﴾
[الكوثر آية:٢]
عند "النحر لله " تذكر أنها أفضل العبادات التي خصها سبحانه، فأخرج أحسن ما لديك !
|
-
﴿الَّذِي أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ ﴿٤﴾ ﴾
[قريش آية:٤]
"الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف" أسباب الذهول والإنشغال عن العبادة أزالها عنهم لكنهم لم يعبدوا رب هذا البيت !
|
-
﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ ﴿١﴾ ﴾
[الكوثر آية:١]
{إِنَّآ أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ } إذا أعطاك الله فلا يضرك كره المبغضون.
|
-
﴿فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ ﴿٤﴾ ﴾
[الماعون آية:٤]
-
﴿الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ ﴿٥﴾ ﴾
[الماعون آية:٥]
(فويل للمصلين.الذين هم عن صلاتهم ساهون) الملتزمين لإقامة الصلاة ولكنهم مضيعون لها تاركون لوقتها ومخلون بأركانها. السعدي.
|