أجار الله تابع القرآن من أن يضل في الدنيا أو يشقى في الآخرة؛ ثم قرأ:
{ فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى}
قال: لا يضل في الدنيا ولا يشقى في الآخرة..
هنيئاً لمن عمر يومه بحفظ كتاب الله ومراجعته وتدبره فهو - والله- نجااااة من الفتن لمن صدق..
{ فَحَمَلَتْهُ فَانتَبَذَتْ بِهِ مَكَانًا قَصِيًّا }
من كان مع الله كان الله معه ، ومن أخلص في عبادته اجتباه الله وأدناه . فقد انقطعت مريم عن اقرب الناس إليها وعن الدنيا، واجتهدت في التقرب إلى مولاها ، فاستقلت عنهم بأدب جم دون أن تسيء إليهم
" فانتبذت " منهم ولم يقل : " نبذتهم "
فما الفرق بينهما؟؟
ففي الأولى ابتعاد وانقطاع مع احترام وتوقير ،
وفي الثانية احتقار واستعلاء . فالانتباذ بالنفس ، والنبذ للآخرين !...
أرأيتم جمال التعبير ؟!