{إن الله يرفع بهذا الكتاب أقوامـًا ويخفض به آخرين}. ولماذا لا يرتفع الإنسان بالقرءان وهو قد أخذ كلام الله عزّ وجلّ الذي فضله على سائر الكلام كفضل الله على سائر خلقه؟
سورة الإسراء هي من السور التي تهتم بشؤون العقيدة وخاصة: الوحدانية، الرسالة، البعث. لكن الموضوع البارز في السورة هو شخصية الرسول صلى الله عليه وسلم وما أيده الله تعالى به من معجزات باهرة وحجج قاطعة دالة على صدقه عليه الصلاة والسلام .
لمن أراد أن يبني مجتمعًا فاضلًا فعليه بالآيات في سورة الإسراء من قوله تعالى (وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً..) إلى قوله تعالى (انظُرْ كَيْفَ ضَرَبُواْ لَكَ الأَمْثَالَ فَضَلُّواْ فَلاَ يَسْتَطِيعْونَ سَبِيلاً )
ومثل هذه التوجيهات نجدها في أواخر سورة الأنعام.
فكيف نترك توجيهات القرآن ونلهث وراء نظريات اجتماعية غربية؟!!