﴿ وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَابًا مِّنَ السَّمَاءِ فَظَلُّوا فِيهِ يَعْرُجُونَ ﴿١٤﴾ ﴾
[الحجر آية:١٤]
ليست المشكلة في نقص الحُجة..
هناك عناد واستكبار لاتنفع معه حجة:
"ولو فتحنا عليهم بابا من السماء فظلوا فيه يعرجون لقالوا إنما سكّرت أبصارنا"
﴿ تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِن لَّا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا ﴿٤٤﴾ ﴾
[الإسراء آية:٤٤]
﴿ وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿١٨﴾ ﴾
[النحل آية:١٨]
سورة النعم هي سورة افتتحت بالتحذير من الاستعجال وختمت بالأمر بالصبر ،وذُكر فيها نعماً شتى
وفيها (وإن تعدو نعمة الله لاتحصوها)
إنها سورة النحل
﴿ وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَ ﴿٥٣﴾ ﴾
[النحل آية:٥٣]
سورة النحل سورة النعم، تخاطب قارئها بتذكيره بنعم الله عليه الظاهرة والخفية، ولذا تكررت مفردة (نعمة) فيها،
(وما بكم من نعمة فمن الله) ...
﴿ بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ﴿٤٤﴾ ﴾
[النحل آية:٤٤]
(وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ)
يا لبركة القرآن!
التفكير فيه عبادة وقربة وطاعة
﴿ فَوَقَاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذَلِكَ الْيَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُورًا ﴿١١﴾ ﴾
[الإنسان آية:١١]
﴿ ثُمَّ كُلِي مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلًا يَخْرُجُ مِن بُطُونِهَا شَرَابٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِّلنَّاسِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ﴿٦٩﴾ ﴾
[النحل آية:٦٩]
(ثُمَّ كُلِي مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ)..........
من المؤكد أن النحلة تمر بأشياء بشعة كثيرة لكنها لا تلتفت إليها من أجل رسالة العسل.
﴿ قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِن رَّبِّكَ بِالْحَقِّ لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آمَنُوا وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ ﴿١٠٢﴾ ﴾
[النحل آية:١٠٢]
قراءة القرآن من أعظم أسباب الثبات على الدين
(قُل نزله رُوحُ الْقُدُسِ مِن رَّبِّكَ بِالْحَقِّ لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آمَنُوا ..)
فوائد القرآن
﴿ وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَّكَ عَسَى أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَّحْمُودًا ﴿٧٩﴾ ﴾
[الإسراء آية:٧٩]
من أراد الرفعة في الدنيا والآخرة فعليه بالقرآن..
{ ومن الليل فتهجد به نافلة لك عسى أن يبعثك ربك مقاماً محموداً }
الآية موجهه للنبي صلى الله عليه وسلم ،ولكن أمته ترثه في ذلك بحسب مقدار أخذها لهذا القرآن، وقد استنبط هذا المعنى الجليل الذي لابد أن نعيه في هذه السورة
﴿ وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَّكَ عَسَى أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَّحْمُودًا ﴿٧٩﴾ ﴾
[الإسراء آية:٧٩]
(فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَّكَ) أي القرءان (عَسَى أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَّحْمُودًا)