مهما كان الغمّ الذي يملأ قلبك الجأ إلى ربك وقل (لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين) ليأتيك وعد الله تعالى بالنجاة
(فنجيناه من الغم وكذلك ننجي المؤمنين)
وتكررت كلمة (الناس) فيها 14 مرة
(إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصَارَىٰ وَالْمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۚ) آية جمعت الخلق كلهم ليفصل الله تعالى بينهم يوم القيامة
والحج صورة مصغرة ليوم القيامة وفيه يظهر مشهد عالمية الدين يأتي الحجيج من كل فج عميق على اختلاف أعراقهم وألوانهم وأجناسهم يأتون ملبين نداء الله تعالى لهم بالحج..
(إِنِّي خَشِيتُ أَن تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إِسْرَائِيلَ)
كان هذا ظن هارون عليه السلام
مهما كان قرب الآخرين منا
فلن يعرفوا ما نريد
دائما!!
لذا علينا أن نعذرهم!
المتحبب يُدخلك القلب دون استئذان ، ويبوئك المكانة العالية في صدور السامعين ونفوسهم . أما المتعالى فعلى العكس من ذلك ينفر الناس منه، ويجدونه ثقيلاً على قلوبهم ...
في سورة مريم
كرر إبراهيم عليه السلام كلمة " يا أبت " متحبباً إلى أبيه ، محاولاً دخول قلبه :
يا أبت لم تعبد ما لا يسمع ولا يبصر ولا يغني عنك شيئاً ؟
يا أبت : إني قد جاءني من العلم ما لم يأتك ، فاتبعني أهدك صراطاً سوياً .
يا أبت لا تعبد الشيطان ، إن الشيطان كان للرحمن عصياً .
يا أبت إني أخاف أن يمسك عذاب من الرحمن فتكون للشيطان وليّاً .
{لا يسمعون فيها لغواً إلا سلاما..}
هذا وصف من أوصاف الجنة - جعلني الله وإياكم ووالدينا من أهلها-
(لايسمعون فيها لغوا)
وفيها دلالة على أن نقاء الجو الذي يعيشه المسلم بعيداً عن اللغو والباطل من أنواع النعيم في الدنيا فلنبحث عن تلك المجالس..