-
﴿قَالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ ﴿٢٠﴾ ﴾
[الشعراء آية:٢٠]
(قال فعلتها إذاً وأنا من الضالين) يُعَيره صاحبه بذنوبه السابقة بعد توبته،أعلنها له بوضوح:لم أك مهتديا حينها،ماالمشكلة هنا؟
|
-
﴿وَهَلْ أَتَاكَ نَبَأُ الْخَصْمِ إِذْ تَسَوَّرُوا الْمِحْرَابَ ﴿٢١﴾ ﴾
[ص آية:٢١]
(تسوروا المحراب) أعطي الملك والناس لا يجدونه إلا في (محرابه). (محراب العابد هو بوصلة مملكته)."
|
-
﴿قَالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ ﴿٢٠﴾ ﴾
[الشعراء آية:٢٠]
( قالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ ) "الاعتراف بالخطأ صفة العظماء…"
|
-
﴿وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ ﴿١٣﴾ ﴾
[لقمان آية:١٣]
من الحكمة في التربية أنك إذا أمرت أمرا فبين السبب .. لذا قال لقمان : ( يا بني لا تشرك بالله ..) ثم بين السبب : ( إن الشرك لظلم عظيم .
|
-
﴿وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ ﴿١٣﴾ ﴾
[لقمان آية:١٣]
﴿ وإذ قال لُقمان لإبنه .. يا بُني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم ﴾؛ ظلم للنفس في إضلالها عن سبيل الله.
|
-
﴿وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ ﴿١٣﴾ ﴾
[لقمان آية:١٣]
إذا أَمرتَ بشيء فبين سببه .. قال لقمان: ﴿ يا بني لا تشرك بالله ﴾ ثم بين السبب : ﴿ إن الشرك لظلم عظيم﴾.
|
-
﴿وَهَلْ أَتَاكَ نَبَأُ الْخَصْمِ إِذْ تَسَوَّرُوا الْمِحْرَابَ ﴿٢١﴾ ﴾
[ص آية:٢١]
"إذ تسوروا (المحراب)" مُلكه لم ينسه نصيبه من الخلوة بربه. فمريد المطالب العالية يحسُن به أن يخصص أوقات يخلو فيها بربه وتقر عينه بعبادته..
|
-
﴿غَافِرِ الذَّنبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ ذِي الطَّوْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ ﴿٣﴾ ﴾
[غافر آية:٣]
﴿ غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب﴾ يقرن الله ﷻ بين هذين الوصفين كثيراً في مواضع متعددة.. ليبقى العبد بين الخوف والرجاء.
|
-
﴿إِذْ دَخَلُوا عَلَى دَاوُدَ فَفَزِعَ مِنْهُمْ قَالُوا لَا تَخَفْ خَصْمَانِ بَغَى بَعْضُنَا عَلَى بَعْضٍ فَاحْكُم بَيْنَنَا بِالْحَقِّ وَلَا تُشْطِطْ وَاهْدِنَا إِلَى سَوَاءِ الصِّرَاطِ ﴿٢٢﴾ ﴾
[ص آية:٢٢]
(إذ دخلوا على داود ففزع منهم) قلب المؤمن (صديقه) من دون الناس، داود فزع قلبه من الخصمين ولم يطمئن لهما فكانا له فتنة.
|
-
﴿وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ ﴿١٤﴾ ﴾
[لقمان آية:١٤]
ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهنا....." كمال التربية أن يوصى الأب ابنه ببر أمه ويشعره أن برها مقدم على بره. كما فعل لقمان.
|