-
﴿غَافِرِ الذَّنبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ ذِي الطَّوْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ ﴿٣﴾ ﴾
[غافر آية:٣]
(ذي الطول) كل ما قصرت عنه يدك وأمنيتك(فذو الطول) يوصلها لك سبحانه
|
-
﴿إِذْ دَخَلُوا عَلَى دَاوُدَ فَفَزِعَ مِنْهُمْ قَالُوا لَا تَخَفْ خَصْمَانِ بَغَى بَعْضُنَا عَلَى بَعْضٍ فَاحْكُم بَيْنَنَا بِالْحَقِّ وَلَا تُشْطِطْ وَاهْدِنَا إِلَى سَوَاءِ الصِّرَاطِ ﴿٢٢﴾ ﴾
[ص آية:٢٢]
(خصمان بغى بعضنا على بعض) لا خير في (الخصومات) حتى صاحب الحق فيها يقع في (البغي = الظلم) غالبا.
|
-
﴿غَافِرِ الذَّنبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ ذِي الطَّوْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ ﴿٣﴾ ﴾
[غافر آية:٣]
﴿ غافر الذنب و قابل التوب ﴾ قدّم الله مغفرة الذنب على التوبة منه.... فكأنه من رحمته ﷻ يغفر للمذنب قبل أن يذنب
|
-
﴿غَافِرِ الذَّنبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ ذِي الطَّوْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ ﴿٣﴾ ﴾
[غافر آية:٣]
﴿ غافر الذنب و قابل التوب ﴾ قدّم الله مغفرة الذنب على التوبة منه.... فكأنه من رحمته ﷻ يغفر للمذنب قبل أن يذنب..
|
-
﴿غَافِرِ الذَّنبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ ذِي الطَّوْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ ﴿٣﴾ ﴾
[غافر آية:٣]
﴿ غَافِرِ الذَّنبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ ... ﴾ هذه الآية تفتح شبابيك الآمل لكل من غرق في بحر المعاصي
|
-
﴿إِذْ دَخَلُوا عَلَى دَاوُدَ فَفَزِعَ مِنْهُمْ قَالُوا لَا تَخَفْ خَصْمَانِ بَغَى بَعْضُنَا عَلَى بَعْضٍ فَاحْكُم بَيْنَنَا بِالْحَقِّ وَلَا تُشْطِطْ وَاهْدِنَا إِلَى سَوَاءِ الصِّرَاطِ ﴿٢٢﴾ ﴾
[ص آية:٢٢]
-
﴿إِنَّ هَذَا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً وَلِيَ نَعْجَةٌ وَاحِدَةٌ فَقَالَ أَكْفِلْنِيهَا وَعَزَّنِي فِي الْخِطَابِ ﴿٢٣﴾ ﴾
[ص آية:٢٣]
{خصمان بغى بعضنا على بعض} {إن هذا أخي له تسع وتسعون نعجة} تأمل مع ما حصل بينهما من "البغي" فإنه لم يُذهب معنى "الأخوة"..
|
-
﴿غَافِرِ الذَّنبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ ذِي الطَّوْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ ﴿٣﴾ ﴾
[غافر آية:٣]
﴿غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب﴾؛ صفتين عظيمتين لله سبحانه حتى يبقى العبد بين الرجاء والخوف ؛ ولن يدخل الجنة أحدٌ بعمله إلا برحمة الله.
|
-
﴿غَافِرِ الذَّنبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ ذِي الطَّوْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ ﴿٣﴾ ﴾
[غافر آية:٣]
غَافِرِ الذَّنبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ" الغافر : هو الذي يستر ذنوب عباده، ويغطيهم بستره. استغفر_الله
|
-
﴿إِذْ دَخَلُوا عَلَى دَاوُدَ فَفَزِعَ مِنْهُمْ قَالُوا لَا تَخَفْ خَصْمَانِ بَغَى بَعْضُنَا عَلَى بَعْضٍ فَاحْكُم بَيْنَنَا بِالْحَقِّ وَلَا تُشْطِطْ وَاهْدِنَا إِلَى سَوَاءِ الصِّرَاطِ ﴿٢٢﴾ ﴾
[ص آية:٢٢]
"فاحكم بيننا بالحق ولا تشطط" هكذا أمروا داود وهو من هو: إذن ليس هناك قاض أو ملك أو أمير أرفع من أن يؤمر بالعدل.. وينهى عن الشطط.
|
-
﴿وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ أَنْ عَبَّدتَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ ﴿٢٢﴾ ﴾
[الشعراء آية:٢٢]
يسلب الطاغية حريتنا،ثم يمنحنا فُتات حرية؛ ليُمدح ويُغفل عن أصل جريمته؛فلا نخدع! لقد قال موسى لفرعون ( وتلك نعمة تمنها عليّ أن عبّدت بني إسرائيل ).
|