-
﴿وَانطَلَقَ الْمَلَأُ مِنْهُمْ أَنِ امْشُوا وَاصْبِرُوا عَلَى آلِهَتِكُمْ إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ يُرَادُ ﴿٦﴾ ﴾
[ص آية:٦]
-
﴿إِن كَادَ لَيُضِلُّنَا عَنْ آلِهَتِنَا لَوْلَا أَن صَبَرْنَا عَلَيْهَا وَسَوْفَ يَعْلَمُونَ حِينَ يَرَوْنَ الْعَذَابَ مَنْ أَضَلُّ سَبِيلًا ﴿٤٢﴾ ﴾
[الفرقان آية:٤٢]
صبر الكفار على معبوداتهم غريب! (إن كاد ليضلنا عن آلهتنا لولا أن صبرنا عليها) (وانطلق الملأ منهم أن امشوا واصبروا على آلهتكم)..
|
-
﴿أَؤُنزِلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ مِن بَيْنِنَا بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِّن ذِكْرِي بَل لَّمَّا يَذُوقُوا عَذَابِ ﴿٨﴾ ﴾
[ص آية:٨]
"أأنزل عليه الذكر من بيننا" مشكلة الحمقى أنهم لا يرون هناك فرقًا يذكر بينهم وبين العباقرة والموهوبين ومن يستحقون العطايا الإلهية.
|
-
﴿أَمْ عِندَهُمْ خَزَائِنُ رَحْمَةِ رَبِّكَ الْعَزِيزِ الْوَهَّابِ ﴿٩﴾ ﴾
[ص آية:٩]
(خزائن رحمة ربك العزيز الوهاب) خزائن ملأى،، مد يدك لمن يهبها،،
|
-
﴿جُندٌ مَّا هُنَالِكَ مَهْزُومٌ مِّنَ الْأَحْزَابِ ﴿١١﴾ ﴾
[ص آية:١١]
"جند ما هنالك" في خضم دعوتك للإيمان سيتحول بعض أبناء وطنك إلى جنود يقاتلونك: لن تلجمهم فكرة الوطن.. عن الرضوخ لأسطورة الوثن.
|
-
﴿وَمَا يَنظُرُ هَؤُلَاءِ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً مَّا لَهَا مِن فَوَاقٍ ﴿١٥﴾ ﴾
[ص آية:١٥]
"ما ينظر هؤلاء إلا صيحة واحدة" الذي لم توقظه هدهدة الموعظة.. ستفجعه زلزلة الصيحة.
|
-
﴿اصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُدَ ذَا الْأَيْدِ إِنَّهُ أَوَّابٌ ﴿١٧﴾ ﴾
[ص آية:١٧]
أعظم معين على مداومة الصبر في المحن تسلية النفس باستحضار صبر الرسل؛ فقد قال الله لنبيه ﷺ: (اصبر على ما يقولون واذكر عبدنا داود ذا اﻷيد إنه أواب).
|
-
﴿اصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُدَ ذَا الْأَيْدِ إِنَّهُ أَوَّابٌ ﴿١٧﴾ ﴾
[ص آية:١٧]
"اصبر على ما يقولون" علم الله أن مكنة الكفر ستختلق كمًا عظيمًا من الاتهامات والإشاعات الكاذبة.. ولكنها أقاويل لا تحارب إلا بالصبر.
|
-
﴿اصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُدَ ذَا الْأَيْدِ إِنَّهُ أَوَّابٌ ﴿١٧﴾ ﴾
[ص آية:١٧]
-
﴿وَوَهَبْنَا لِدَاوُدَ سُلَيْمَانَ نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ ﴿٣٠﴾ ﴾
[ص آية:٣٠]
-
﴿وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثًا فَاضْرِب بِّهِ وَلَا تَحْنَثْ إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا نِّعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ ﴿٤٤﴾ ﴾
[ص آية:٤٤]
(نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ) إن لم تكن تزكيتك من السماء، فلن تنفعك من الناس تزكية وثناء!!
|
-
﴿اصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُدَ ذَا الْأَيْدِ إِنَّهُ أَوَّابٌ ﴿١٧﴾ ﴾
[ص آية:١٧]
(ذا الأيد إنه أواب) "أواب: صيغة مبالغة. كلما ذهبت فالله ينتظر رجعتك."
|
-
﴿اصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُدَ ذَا الْأَيْدِ إِنَّهُ أَوَّابٌ ﴿١٧﴾ ﴾
[ص آية:١٧]
(ذا الأيد إنه أواب) "الأيد: القوة. أواب: تواب (التائب متجدد النشاط)."
|