-
﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ ﴿٥٥﴾ ﴾
[الذاريات آية:٥٥]
(فإن الذكرى تنفع المؤمنين) إذا تحركت نفسك للذكرى، وانتفعت بها كان ذلك مؤشر إيمانك. صباحك ذكرى تنفعك.
|
-
﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ ﴿٥٥﴾ ﴾
[الذاريات آية:٥٥]
"(وذكر) فإن الذكرى تنفع المؤمنين وما خلقت الجن والإنس إلا (ليعبدون)" أعظم قضايا الدعاة والمذكرين:
قضية العبودية والتوحيد.
|
-
﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ﴿٥٦﴾ ﴾
[الذاريات آية:٥٦]
(وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون..) (هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعا)
خُلقنا العبادة وخلقت الدنيا لنا فلا تنشغل عما خلقت له بما خلق لك.
|
-
﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ﴿٥٦﴾ ﴾
[الذاريات آية:٥٦]
(وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون) تنبض قلوبنا تتنفس رئاتنا تتجدد خلايانا ليس من أجل نعيش بل لنعبد الله لنحبه ونتذلل له
|
-
﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ﴿٥٦﴾ ﴾
[الذاريات آية:٥٦]
(وما خلقت الجن والإنس (إلا ليعبدون)) سر وجودنا مغزى حياتنا جواب أسئلتنا معنى رحلتنا هنا فقط تجتمع نفوسنا المبعثرة وتلتئم أرواحنا الممزقة/
|
-
﴿إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ ﴿٥٨﴾ ﴾
[الذاريات آية:٥٨]
﴿ إن الله هو (الرزّاق) ﴾. يبسط الرزق لمن يشاء ، ﴿ وما من دابة في الأرض إلّا على الله رزقها ﴾ ؛ يُعطي فيُغني ، لا تسأل سواء ولا تلجأ لغيره. .
|
-
﴿إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ ﴿٥٨﴾ ﴾
[الذاريات آية:٥٨]
لم يرد في القرآن ذكر اسم الله "الرزاق" إلا في موضع واحد ﴿ إن الله هو الرزاق ﴾ مهما كان عددهم.. مهما كان بُعدهم.. بل يرزقهم قبل أن يسألوه
|
-
﴿إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ ﴿٥٨﴾ ﴾
[الذاريات آية:٥٨]
﴿ إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ﴾ واجه بها مخاوفك على رزق الغد لم يكف عطائه للعاصين أيكفه عنك وأنت ترجوه وتتوكل عليه؟.
|
-
﴿وَمَا مِن دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ ﴿٦﴾ ﴾
[هود آية:٦]
﴿ إن الله هو (الرزّاق) ﴾. يبسط الرزق لمن يشاء ، ﴿ وما من دابة في الأرض إلّا على الله رزقها ﴾ ؛ يُعطي فيُغني ، لا تسأل سواء ولا تلجأ لغيره.
|
-
﴿قَالَ رَبِّ إِنِّي أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ ﴿١٢﴾ ﴾
[الشعراء آية:١٢]
(إني أخاف أن يكذبون) هنالك من الناس طبعهم التشكيك من اجل التشكيك وأن يجعلوا الناس على خطأ حتى لو لم يكونوا كذلك عجيب أمرهم !
|