-
﴿قَالَ رَبِّ إِنِّي أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ ﴿١٢﴾ ﴾
[الشعراء آية:١٢]
-
﴿وَيَضِيقُ صَدْرِي وَلَا يَنطَلِقُ لِسَانِي فَأَرْسِلْ إِلَى هَارُونَ ﴿١٣﴾ ﴾
[الشعراء آية:١٣]
الخوف من الفشل ؛ دافع قوي إلى النجاح بشرط الإقدام ! قال موسى ﷺ : ﴿رب إني أخاف أن يكذبون ويضيق صدري ولا ينطلق لساني فأرسل إلى هارون﴾
|
-
﴿وَيَضِيقُ صَدْرِي وَلَا يَنطَلِقُ لِسَانِي فَأَرْسِلْ إِلَى هَارُونَ ﴿١٣﴾ ﴾
[الشعراء آية:١٣]
(ويضيق صدري وﻻ ينطلق لساني) لن (ينبسط) لسانك حتى (يتسع) صدرك
|
-
﴿وَيَضِيقُ صَدْرِي وَلَا يَنطَلِقُ لِسَانِي فَأَرْسِلْ إِلَى هَارُونَ ﴿١٣﴾ ﴾
[الشعراء آية:١٣]
(ويضيق صدري ولا ينطلق لساني) إذا ضاق الصدر انعقد اللسان ، فكم لغة في (الصدر) يعجز اللسان عن ترجمتها ؟!
|
-
﴿وَيَضِيقُ صَدْرِي وَلَا يَنطَلِقُ لِسَانِي فَأَرْسِلْ إِلَى هَارُونَ ﴿١٣﴾ ﴾
[الشعراء آية:١٣]
[ ويضيق صدري ولا ينطلق لساني ] عندما تشتد الهموم .. يضيق الصدر الرحيب فيطبق معها اللسان، لأن جمل الكون ستعجز عن التعبير بما يجيش بالنفس
|
-
﴿وَيَضِيقُ صَدْرِي وَلَا يَنطَلِقُ لِسَانِي فَأَرْسِلْ إِلَى هَارُونَ ﴿١٣﴾ ﴾
[الشعراء آية:١٣]
وَيَضِيقُ صَدْرِي وَلَا يَنْطَلِقُ لِسَانِي ضاق صدر موسى فاشتكى إلى ربه وأنت يا ضايق الصدر إلى من تشتكي؟
|
-
﴿وَيَضِيقُ صَدْرِي وَلَا يَنطَلِقُ لِسَانِي فَأَرْسِلْ إِلَى هَارُونَ ﴿١٣﴾ ﴾
[الشعراء آية:١٣]
"ويضيق صدري ولاينطلق لساني فأرسل إلى هارون" الإخوة الصالحون .. انشراح الصدور الضيقة.
|
-
﴿وَيَضِيقُ صَدْرِي وَلَا يَنطَلِقُ لِسَانِي فَأَرْسِلْ إِلَى هَارُونَ ﴿١٣﴾ ﴾
[الشعراء آية:١٣]
-
﴿وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ ﴿٩٧﴾ ﴾
[الحجر آية:٩٧]
ادفع همومك بالسجود .. ﴿ ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون فسبح بحمد ربك وكن من الساجدين ﴾ .
|
-
﴿وَيَضِيقُ صَدْرِي وَلَا يَنطَلِقُ لِسَانِي فَأَرْسِلْ إِلَى هَارُونَ ﴿١٣﴾ ﴾
[الشعراء آية:١٣]
[ ويضيق صدري وﻻ ينطلق لساني ] عندما يضيق الصدر .. تصبح كل لغات العالم خرساء ! فما من حرف قد يعبر عن ما يختجل بالنفس.
|
-
﴿وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ وَأَنتَ مِنَ الْكَافِرِينَ ﴿١٩﴾ ﴾
[الشعراء آية:١٩]
"وفعلت فعلتك التي فعلت" يا فرعون : ربّيته وليدا .. ولبث فيكم من عمره سنين .. ثم فعل فعلة واحدة خطأ فلم تنسها له !..يا لك من لئيم !!
|
-
﴿قَالَ أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا وَلِيدًا وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ ﴿١٨﴾ ﴾
[الشعراء آية:١٨]
فرعون (قال ألم نربك فينا وليداً) تذكر تربيته لموسى في بيته ونسي عناية الله له في بحره وهي أعجب ، وله فيها عبرة لو أراد الله هدايته
|