﴿ فَذُوقُوا فَلَن نَّزِيدَكُمْ إِلَّا عَذَابًا ﴿٣٠﴾ ﴾
[النبأ آية:٣٠]
هذه الآية أشد الآيات في شدة عذاب أهل النار أجارنا الله منها.
﴿ قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلَاقِيكُمْ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴿٨﴾ ﴾
[الجمعة آية:٨]
مواكب الأموات تمر بنا كل يوم، ونبصر القبور تملأ من حولنا البطاح، ولكن حالنا توحي وكأننا نظن أن الموت كُتب على الخلق جميعاً إلا علينا، وأن مردهم إلى القبور إلا نحن!.
﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ ﴿٩﴾ ﴾
[الجمعة آية:٩]
بادروا إلى الخيرات، وإذا كان في التجارة ربحٌ كثير، وبركةٌ واسعة، فإن تركها لصلاة الجمعة أعظم ربحاً وأجزل بركة.
﴿ فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُم بِذَنبِهِمْ فَسَوَّاهَا ﴿١٤﴾ ﴾
[الشمس آية:١٤]
ذكر أهل العلم أن جريمة قوم صالح كانت الأخف وهي [ قتل الناقة] ومع ذلك كان عذابهم :
{ فدمدم عليهم ربهم بذنبهم فسواها}
فمابالك بمن يقتل عباد الله!!
﴿ فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِن فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴿١٠﴾ ﴾
[الجمعة آية:١٠]
لما كان الاشتغال بالدنيا عموماً والتجارة خصوصاً مظِنَّة الغفلة عن ذكر الله، أمرنا سبحانه بالإكثار من الذكر ؛ لتبقى أفئدتنا متعلقة به دوماً.
﴿ فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِن فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴿١٠﴾ ﴾
[الجمعة آية:١٠]
قال مجاهد: (لايكون العبد من الذاكرين كثيراً حتى يذكره قائماً وقاعداً ومضطجعاً ) .
﴿ يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ ﴿٩﴾ ﴾
[الطارق آية:٩]
{ يوم تبلى السرائر}
هذا مستقبل حتميّ الوقوع سأمرّ به أنا وأنتِ!
فـاللهم إن كان في قلوبنا شائبة لا ترضاها ولم نلحظها فبصِّرنا بها؛ وطهّر قلوبنا منها..
وارزقنا النقاء الذي يرضيك عنا لنكون من أهل منابر النور.. آميين
﴿ فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِن فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴿١٠﴾ ﴾
[الجمعة آية:١٠]
كان عراك بن مالك رضي الله عنه إذا صلى الجمعة انصرف، فوقف عند باب المسجد فقال: اللهم إني أجبتُ دعوتَك، وصليت فريضتك، وانتشرتُ كما أمرتني، فارزقني من فضلك، وأنت خير الرازقين.
﴿ وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا قُلْ مَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ مِّنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجَارَةِ وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ ﴿١١﴾ ﴾
[الجمعة آية:١١]
إذا ما نازعتك نفسُك إلى الانشغال بالملهيات، عند حضور العبادات، فذكرها بما أعد الله لأهل الطاعات، من خيرات ومكرمات.
﴿ وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا قُلْ مَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ مِّنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجَارَةِ وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ ﴿١١﴾ ﴾
[الجمعة آية:١١]
كل ماصرفك عن طاعة الله وشغلك عن ذكره فهو لهوٌ باطل، وما أكثرَ ما تضيع الأعمار لاهيةً عابثة!.