﴿ سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ ﴿٦﴾ ﴾
[المنافقون آية:٦]
الاغترارُ بالنفس والاستكبار على الخلق داء عَياء، يفتُك بصاحبه ويُودي به في مفازات الهلاك.
﴿ سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ ﴿٦﴾ ﴾
[المنافقون آية:٦]
ما كان الله ليغفر للمنافقين المتشبِّثين بالكفر، والمصرِّين على محاربة الله وشرعه، والمناصرين سراً لأعدائه، فإيَّاكم وإيَّاكم، ولا تظنُّوا بهم إلا شراً.
﴿ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ ﴿٢٧﴾ ﴾
[التكوير آية:٢٧]
(إن هو إلا ذكر للعالمين) التكوير
هذا القرآن ذكر وتذكرة لك أيها الإنسان فحذار من الغفلة إن كنت تخاف يوم الوعيد!!
وهذا شهر القرآن قد أقبل فاقرأه بنية التذكر والتذكرة يقيك الله تعالى شر الغفلة وشر يوم القيامة..
﴿ هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لَا تُنفِقُوا عَلَى مَنْ عِندَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى يَنفَضُّوا وَلِلَّهِ خَزَائِنُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَفْقَهُونَ ﴿٧﴾ ﴾
[المنافقون آية:٧]
لا تطيب نفس المنافق بالعَداء لدين الله وأهل الحقِّ بنفسه؛ حتى يستعديَ عليهم غيرَه ويحثَّهم على إيذائهم.
﴿ هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لَا تُنفِقُوا عَلَى مَنْ عِندَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى يَنفَضُّوا وَلِلَّهِ خَزَائِنُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَفْقَهُونَ ﴿٧﴾ ﴾
[المنافقون آية:٧]
لا تًبالِ أيها المؤمنُ بإرجاف المنافقين؛ فإن لله خزائنَ السماوات والأرض يؤتي الرزق من يشاء ويمنعه من يشاء.
﴿ هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لَا تُنفِقُوا عَلَى مَنْ عِندَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى يَنفَضُّوا وَلِلَّهِ خَزَائِنُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَفْقَهُونَ ﴿٧﴾ ﴾
[المنافقون آية:٧]
دَيدنُ المنافقين الحضُّ على منع الإنفاق في وجوه الخير والبر، لما يعلمون من أهمية المال وأثره في انتشار الدعوة التي تبغضها قلوبُهم، وتشمئزُّ منها نفوسُهم.
﴿ وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ ﴿١﴾ ﴾
[المطففين آية:١]
(ويل للمطففين)
التطفيف يكون في كل شيء وليس حكرا على الكيل فقط،
قد يطفف الإنسان في التعاملات والمحبة وحتى في العداوة..
وكل تطفيف عاقبته ويلٌ فلنحذر....
﴿ هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لَا تُنفِقُوا عَلَى مَنْ عِندَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى يَنفَضُّوا وَلِلَّهِ خَزَائِنُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَفْقَهُونَ ﴿٧﴾ ﴾
[المنافقون آية:٧]
تضاءلت فُهوم المنافقين فانحصرت في الحياة الدنيا، ظانّين لقمة العيش هي كل شيء، فتواصوا بينهم بتجويع المؤمنين الصالحين، على اختلاف الزمان والمكان.
﴿ يَقُولُونَ لَئِن رَّجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ ﴿٨﴾ ﴾
[المنافقون آية:٨]
ما أكثر مايخطئ المنافقون في تقدير حجمهم وقوَّتهم في مجتمعات المسلمين، ثم إذا جدَّ الجدُّ أخزاهم الله، وأظهر ضآلة حجمهم، وضعفَ شوكتهم.
﴿ يَقُولُونَ لَئِن رَّجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ ﴿٨﴾ ﴾
[المنافقون آية:٨]
لتَهنِكُم العزَّةُ أيها المؤمنون، فهل من شرف ومجد أعظمُ من أن يضمَّكم الله إليه وإلى رسوله؟. إنه تكريمُ الكريم، وعطاءُ الربِّ الكريم.