﴿ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَإِنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ ﴿١٢﴾ ﴾
[التغابن آية:١٢]
لا تحزن أيُّها الداعي إن انفض عنك الناس ولم يستجيبوا لما تعظهم به، فتلك طبيعة الدعوة، وأجرك محفوظ غير منقوص.
﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَّكُمْ فَاحْذَرُوَهُمْ وَإِن تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿١٤﴾ ﴾
[التغابن آية:١٤]
أشدُّ الأذى نكايةً ما كان صادرًا عمن أحسنت إليه، فاقتضى ذلك أن تصبر على مسامحته وتتصبر على العفو عنه حفاظًا على أواصر القربى.
﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَّكُمْ فَاحْذَرُوَهُمْ وَإِن تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿١٤﴾ ﴾
[التغابن آية:١٤]
حذار أيُّها العبد أن يحملك حبك لزوجك وولدك أن تطعمهم وتنعمهم من حرام، فيكون إحسانك إليهم إساءةً بالغةً لنفسك.
﴿ لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ ﴿٤﴾ ﴾
[التين آية:٤]
﴿ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ ﴿١﴾ ﴾
[العلق آية:١]
سورة التين (لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم) ومن أحسن التقويم أن خلق الله تعالى لنا عقولنا وقلوبا حتى نتلقى القرآن الذي بدأ الوحي به في سورة العلق (اقرأ)
﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَّكُمْ فَاحْذَرُوَهُمْ وَإِن تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿١٤﴾ ﴾
[التغابن آية:١٤]
علمنا القرآن أن ندفع السيئة بالتي هي أحسن، والأقربون أولى بالرفق والمعروف، حفاظا على عری المودة والألفة.
﴿ إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ وَاللَّهُ عِندَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ ﴿١٥﴾ ﴾
[التغابن آية:١٥]
كم من اب فتن بولده ؛ فقدم رضاه علي رضا مولاه , حين استباح المحرمات في سبيل رفاهية ماضيَه , وسعادة غير باقية.
﴿ إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ وَاللَّهُ عِندَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ ﴿١٥﴾ ﴾
[التغابن آية:١٥]
لما كان المال والبنون فتنة أي فتنة , استحق الصابرون علي لأوائها , الناجون من إغراء زخرفها لألائها , أجرا من الله عظيما .
﴿ فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا وَأَنفِقُوا خَيْرًا لِّأَنفُسِكُمْ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴿١٦﴾ ﴾
[التغابن آية:١٦]
حين يتيقن المسلم أن ما ينفقه في وجوه البر إنما هو إنفاق لنفسه لا لغيره، فإن ذلك يحفزه لبذل المزيد ليكون من الفائزين.
﴿ تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ ﴿٤﴾ ﴾
[القدر آية:٤]
﴿ رَسُولٌ مِّنَ اللَّهِ يَتْلُو صُحُفًا مُّطَهَّرَةً ﴿٢﴾ ﴾
[البينة آية:٢]
تناسب بين سورة القدر والبينة أن سورةالقدر ذكر فيها تنزل الملائكة بالقرآن في صحف مطهرةعلى رسول الله هذه هي البينة
﴿ إِن تُقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا يُضَاعِفْهُ لَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ شَكُورٌ حَلِيمٌ ﴿١٧﴾ ﴾
[التغابن آية:١٧]
من ذا الذي يفوت هذه الفرصة العظيمة، أن يقرض الله مولاه فإنه سبحانه يرد القرض له أضعاف مضاعفة، بكرمه وإحسانه.