عرض وقفات التدبر

  • ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ وَاتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِن بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَن يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا ﴿١﴾    [الطلاق   آية:١]
ظلم الرجل لزوجته إنما هو ظلم لنفسه؛ لأنه تعد على حدود الله تعالى، والظلم ظلمات يوم القيامة، فإياك وإياه. لا تتعجَّل أيها المسلم في قطع حبالك مع الآخرين، فلعل الله يحدث بعد الخلاف أمراً من تقليب القلوب من بُغض إلى محبة، ومن غضب إلى رضا.
  • ﴿وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا ﴿٢﴾    [الزلزلة   آية:٢]
  • ﴿أَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ ﴿٩﴾    [العاديات   آية:٩]
تناسب بين سورة الزلزلة والعاديات أن كلتاهما في سياق البعثرة (اخرجت الأرض أثقالها) (بعثر ما في القبور)
  • ﴿فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِّنكُمْ وَأَقِيمُوا الشَّهَادَةَ لِلَّهِ ذَلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ مَن كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا ﴿٢﴾    [الطلاق   آية:٢]
الإمساك بالمعروف مقدَّم على المفارقة بالمعروف، لما فيه من حفظٍ لكيان الأسرة، ورَأبٍ لصَدعها، وإصلاحٍ لنفوس أفرادها.
  • ﴿فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِّنكُمْ وَأَقِيمُوا الشَّهَادَةَ لِلَّهِ ذَلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ مَن كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا ﴿٢﴾    [الطلاق   آية:٢]
إنما استُحبَّ إمساكُ الزوجة وإرجاعُها، حفاظاً على وشائج القُربى واستقرار الأسرة، فلزم أن يكونَ بالمعروف، لا لغرض الإضرار والانتقام.
  • ﴿الْقَارِعَةُ ﴿١﴾    [القارعة   آية:١]
  • ﴿مَا الْقَارِعَةُ ﴿٢﴾    [القارعة   آية:٢]
  • ﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ ﴿٣﴾    [القارعة   آية:٣]
كلمة القارعة وردت في القرآن كله 5 مرات ثلاث منها في هذه سورة القارعة تعظيمًا وتهويلًا ليوم القيامة الذي يقرع القلوب والكون.
  • ﴿فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِّنكُمْ وَأَقِيمُوا الشَّهَادَةَ لِلَّهِ ذَلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ مَن كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا ﴿٢﴾    [الطلاق   آية:٢]
الزواج ميثاق غليظ بين الأزواج، لا ينبغي أن يُهتكَ إلا بحقٍّ، وبشهادةٍ خالصةٍ لله تعالى، يكون التعامل فيها معه سبحانه قبل أن يكون مع الزوج أو الزوجة.
  • ﴿فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِّنكُمْ وَأَقِيمُوا الشَّهَادَةَ لِلَّهِ ذَلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ مَن كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا ﴿٢﴾    [الطلاق   آية:٢]
تقوى الله تحمل صاحبها على العدل والإحسان، ومن هنا قال الحسن البصري:(زوِّج ابنتك التقيَّ، فإنه إن أحبَّها أكرمها، وإن أبغضها لم يظلمها ) .
  • ﴿فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ ﴿٦﴾    [القارعة   آية:٦]
  • ﴿وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ ﴿٨﴾    [القارعة   آية:٨]
ذكرت سورة القارعة خفة وثقل الموازين فبينت التكاثر ما ينبغي للعاقل أن يستزيد منه، التكاثر في الدنيا يخفف الموازين والتكاثر في أعمال الآخرة يثقلها.
  • ﴿فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِّنكُمْ وَأَقِيمُوا الشَّهَادَةَ لِلَّهِ ذَلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ مَن كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا ﴿٢﴾    [الطلاق   آية:٢]
أعظم الناس انتفاعاً بالمواعظ من رسَخَ الإيمانُ في قلبه، فبمقدار إيمانه يكون انتفاعُه واتعاظُه.
  • ﴿فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِّنكُمْ وَأَقِيمُوا الشَّهَادَةَ لِلَّهِ ذَلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ مَن كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا ﴿٢﴾    [الطلاق   آية:٢]
لمَّا كان الطلاق مَظِنَّة الوقوع في الضيق والكَرْب حثَّ الله على التقوى فيه، فإن من اتقاه في الطلاق وغيره جعل له فرجاً ومخرجاً.
إظهار النتائج من 33201 إلى 33210 من إجمالي 51939 نتيجة.