عرض وقفات التدبر

  • ﴿إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ ﴿١﴾    [المنافقون   آية:١]
ما أكثر المنافقين الذين يندسون في صفوف المؤمنين؛ ليفسدوا بينهم، ويفتُّوا في عضدهم، ويشتتون شملهم، فلنكن منهم على حذر.
  • ﴿إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ ﴿١﴾    [المنافقون   آية:١]
ليس بعد شهادة الله شهادة، وقد شهد الحق سبحانه للمنافقين بالكذب، فإياكم وإحسان الظن بهم لئلا تُؤتَوا من قِبَلهِم.
  • ﴿وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ ﴿٥﴾    [الفلق   آية:٥]
قال تعالى: (ومن شر حاسد إذا حسد) إن الله جمع الشرور في هذه السورة وختمها بالحسد ؛ ليُعلم أنه أخس الطبائع.
  • ﴿إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ ﴿١﴾    [المنافقون   آية:١]
ثلاث مؤكدات في هذه الآية يأخذ بعضها برقاب بعض، تحذيراً من الله رب العالمين، لعباده المؤمنين من خطر النفاق والمنافقين.
  • ﴿اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿٢﴾    [المنافقون   آية:٢]
إياك وكثرة الحَلِف، فإنه خلّة ذميمة، وحسبُك به شراً أنه من صفات المنافقين.
  • ﴿اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿٢﴾    [المنافقون   آية:٢]
حتى الأيمان منها صادق ومنها كاذب، فلا تغتر بأيمان كل أحد، حتى تمحِّص وتختبر.
  • ﴿اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿٢﴾    [المنافقون   آية:٢]
من أخطر جرائم المنافقين؛ الصد عن دين الله، والتشكيك بثوابت الإيمان.
  • ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ﴿١﴾    [الناس   آية:١]
  • ﴿مَلِكِ النَّاسِ ﴿٢﴾    [الناس   آية:٢]
  • ﴿إِلَهِ النَّاسِ ﴿٣﴾    [الناس   آية:٣]
  • ﴿مِن شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ ﴿٤﴾    [الناس   آية:٤]
إن من مكائد الشيطان أن يشغلك بالمفضول من العمل عن الفاضل.. وأمثلة ذلك كثيرة ؛؛ منها كمن يشغله بقيام الليل عن صلاة الفجر او يشغله بحضور المحاضرات وله والد في حاجته. أو يشغله بأجهزة التقنية بحجة الدعوة إلى الخير ويفوته الكثير من الغنائم في رمضان.. ولنفقه أن الاعمال الصالحة ليست كلها بدرجة واحدة فيها فاضل و مفضول و سيد و مسود فالأعمال تتفاضل فإذا رأى منك الشيطان أنك يجب أن تصلي وتعمل عملا صالحا أشغلك بالمفضول عن الفاضل.. فكونوا حريصين على ذلك ؛ واستعينوا بالله أولاً وآخراً.. وقد كان السلف حريصون على معرفة تفاضل الأعمال وحريصون على التفقه فيه
  • ﴿ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا فَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَفْقَهُونَ ﴿٣﴾    [المنافقون   آية:٣]
الجزاء من جنس العمل؛ فإن الله لم يطبع على قلوب المنافقين ابتداء، ولكم بعدما استمرؤوا الكفر مع إظهار الإيمان.
  • ﴿ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا فَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَفْقَهُونَ ﴿٣﴾    [المنافقون   آية:٣]
بادر إلى التوبة أيها المؤمن بعد كل زلة وسقطة، فلا يأمن المرء على نفسه من الانتكاس بعد الصلاح والإيمان.
إظهار النتائج من 33141 إلى 33150 من إجمالي 51939 نتيجة.