عرض وقفات التدبر

  • ﴿كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ ﴿٣﴾    [الصف   آية:٣]
من أشد ما توعد الله عليه عباده، مخالفة القول للفعل، فما أحرانا أن نجتنبها .
  • ﴿كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ ﴿٣﴾    [الصف   آية:٣]
قد يحمل طلب المحمدة المرء على ادعائه مالم يفعل ، فعسى أن يكون علمه بمقت الله لهذا الفعل زاجراً له عنه.
  • ﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُم بُنْيَانٌ مَّرْصُوصٌ ﴿٤﴾    [الصف   آية:٤]
إن ديناً يأمر أتباعَه برصِّ الصفوف في صلاتهم خمسَ مرَّات في اليوم، و رصِّ صفوفهم في قتالهم وجهادهم، لدينُ نظام و دقَّة، أفلا نرتقي إلى عُلاه ؟!.
  • ﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُم بُنْيَانٌ مَّرْصُوصٌ ﴿٤﴾    [الصف   آية:٤]
ألم ترَ إلى صاحب البُنيان يكره أن يختلفَ بُنيانه؟. فكذلك الله - وله المثلُ الأعلى- لا يحبُّ أن تختلف كلمة عباده، فعليكم بأمره سبحانه فإنه عصمةٌ لمن استمسكَ به.
  • ﴿وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ لِمَ تُؤْذُونَنِي وَقَد تَّعْلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ ﴿٥﴾    [الصف   آية:٥]
الجزاء من جنس العمل، فلمَّا مالوا عن الحقِّ علوَّاً و استكباراً، صرفَ اللهُ قلوبَهم عن الحقِ عقوبةً و إذلالاً، ولم يوُّفقهم إلى الهداية بعد.
  • ﴿وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ لِمَ تُؤْذُونَنِي وَقَد تَّعْلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ ﴿٥﴾    [الصف   آية:٥]
مهما علا قدرُك وسمَت منزلتُك فوطِّن نفسَك على الصبر على الأذى، فلك في رُسُل الله أسوةٌ حسنةٌ.
  • ﴿وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُم مُّصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءَهُم بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُّبِينٌ ﴿٦﴾    [الصف   آية:٦]
خصَّ الله خاتم أنبيائه بخصائص لم يؤتها أحداً من خَلقه، فاستحق أن يكون محمَّداً اسماً و معنىً؛ إذ هو أحمدُ الأخلاق و الفعِال، محمودُ الشمائل و الخِلال.
  • ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُوَ يُدْعَى إِلَى الْإِسْلَامِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ﴿٧﴾    [الصف   آية:٧]
إذا كان الكذب على الناس صفةً ذميمة مرذولة، فما ظنكم بالكذب على الله؟!.
  • ﴿يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ ﴿٨﴾    [الصف   آية:٨]
لم يلقَ دينٌ من الأديان حرباً ضَروساً كالإسلام، ولم تلقَ شريعةٌ هجوماً شرساً كشريعة الرحمن، ولكنها برغم كلِّ ما بُذل ويُبذَل للفَتك بها في ثبات وازدياد.
  • ﴿هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ ﴿٩﴾    [الصف   آية:٩]
لقد أنجز الله عزَّ وجلَّ وعدَه؛ إذ لم يبقَ دينٌ من الأديانِ إلا وهو مغلوبٌ بدين الإسلام.
إظهار النتائج من 33111 إلى 33120 من إجمالي 51939 نتيجة.