" وتوكل على الله ، وكفى بالله وكيلاً " : -
- فلا يهمنك أكانوا معك أم كانوا عليك ؛ ولا تحفل كيدهم ومكرهم ؛ وألق بأمرك كله إلى الله ، يصرفه بعلمه وحكمته وخبرته.
- ورد الأمر لله هو القاعدة المطمئنة التي يفيء إليها القلب ؛ وينتهي إليها ؛ ويدع ما وراءها لصاحب الأمر والتدبير، في ثقة وطمأنينة ويقين .
( فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هَاؤُمُ اقْرَؤُوا كِتَابِيَهْ )
تلك هي اللحظة الجميلة للكشف عن كل منجزاتك وأعمالك وطاعاتك وصدقاتك
فاحرص على إخفاء أعمالك الصالحة حتى يحين ذلك اليوم الذي تقّدر فيه على كل ما عملت .
( وهل جزاء الإحسان إلا الإحسان )
( وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ )
إذا كان هذا التهديد لخير خلقه ﷺ لوتقوّل عليه ،
فكيف بمن يتجرأ بالفتاوى الباطلة الشاذة ويتقوّل على الله بلا علم .
﴿ بواد غير ذي زرع ﴾
هذا ماقاله إبراهيم عليه السلام عندما أنزل زوجته وابنه بالوادى ،
ومع ذلك هتف بالدعاء
﴿وارزقهم من الثمرات ﴾
مهما كانت ظروفك قاحلة
سينبت الله الفرج من حيث لاتحتسب ،
فلا تيأس وانتظر الفرج من الله تعالى .
( لئن شكرتم لأزيدنكم )
إن النعمة موصولة بالشكر
والشكر متعلق بالمزيد
ولن ينقطـع المزيد من الله
حتى ينقطع الشكر من العبد
وهو وعد من الله
والله لايخلف وعده .
( ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ ۚ نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَصِفُونَ )
لا تجعل البشر مِرآة لأخلاقك
إن أساءوا إليك أسأت
و إن أحسنوا إليك أحسنت
بل كن أنت مصدر الضوء ولا تكن إنعكاساً له .