- " قل ما يعبأ بكم ربي لولا دعاؤكم " : -
- ومن الناس من يكون دعاؤه بلسان الحال ذلاً وندماً وحسرة .
- قال الامام الدقاق إذا بكى المذنب فقد راسل الله عز وجل وفي معناه أنشدوا :
دموع الفتى عما يجن تترجم ... وأنفاسه يبدين ما القلب يكتم .
" ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها، وما يمسك فلا مرسل له من بعده " :
- لا ضيق مع رحمة الله .
- إنما الضيق في إمساكها دون سواه.
- لا ضيق ولو كان صاحبها في غياهب السجن ، أو في جحيم العذاب أو في شعاب الهلاك ، ولا وسعة مع إمساكها ولو تقلب الإنسان في أعطاف النعيم .
فالحمد لله الرحمن الرحيم .
" ولا تمش في الأرض مرحاً إنك لن تخرق الأرض ولن تبلغ الجبال طولاً " : -
ٰ
- إرشادات ربانية ودلالات عقلية للتواضع .. وهكذا القرآن يهدي للتي هي أقوم في كل شيء .. في العقائد والعبادات والمعاملات والأخلاق والسلوك .
" ففروا إلى الله " : -
- ابن القيم : ( .. كل أحد إذا خفته هربت منه إلا الله عز وجل ، فإنك إذ خفته هربت إليه .. ) .
- ويشهد لهذا المعنى : ".. وألجأت ظهري إليك رهبة ورغبة إليك ( لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك ).. " رواه البخاري .
- لكل أجل كتاب : -
- الموت حق لأن حكمة الله جلت قدرته ، اقتضت أن الحياة الدنيا دار فناء ، وأن كل من عليها هالك ولا بقاء إلا لله سبحانه فالحياة الأبدية في دار الخلود إما شقاوة أبدية لأهل الكفر بالله ، وإما سعادة سرمدية لأحباب الله ، ولو كان لأحد خلود لبقي رسول الله أفضل الخلق وأكرم الأنبياء.
﴿ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ ﴾
كفى بهذه الآية أن تملأ قلبك يقيناً بأن الله رقيب عليك
يعلم سرك وعلانيتك
ألا تستحي منه أن يراك على معصية
ألا يتحرك قلبك تعظيماََ وخشية وإجلالاََ له ﷻ .
من جميل ما أعجبني كلامٌ عذبٌ للحافظ ابن كثير في قوله تعالى:
(في جنةٍ عاليةٍ)
قال: "أي: رفيعةٌ قصورُها
حسانٌ حورُها
نعيمةٌ دورُها
دائمٌ حبورُها"!!
اللهم الجنة ووالدينا يا رب..