عرض وقفات التدبر

  • ﴿قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَامًا ﴿٧٧﴾    [الفرقان   آية:٧٧]
- " قل ما يعبأ بكم ربي لولا دعاؤكم " : - - ومن الناس من يكون دعاؤه بلسان الحال ذلاً وندماً وحسرة . - قال الامام الدقاق إذا بكى المذنب فقد راسل الله عز وجل وفي معناه أنشدوا : دموع الفتى عما يجن تترجم ... وأنفاسه يبدين ما القلب يكتم .
  • ﴿وَلَقَدْ أَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقًا فِي الْبَحْرِ يَبَسًا لَّا تَخَافُ دَرَكًا وَلَا تَخْشَى ﴿٧٧﴾    [طه   آية:٧٧]
إذا تفرعنت الظروف فاضرب بحر اليأس بعصا التفاؤل ينفلق لك فرقين من الأمل فاسلك بينهما طريقا يبسا ( لا تخاف دركا ولا تخشى ) .
  • ﴿مَّا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُ مِن بَعْدِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴿٢﴾    [فاطر   آية:٢]
" ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها، وما يمسك فلا مرسل له من بعده " : - لا ضيق مع رحمة الله . - إنما الضيق في إمساكها دون سواه. - لا ضيق ولو كان صاحبها في غياهب السجن ، أو في جحيم العذاب أو في شعاب الهلاك ، ولا وسعة مع إمساكها ولو تقلب الإنسان في أعطاف النعيم . فالحمد لله الرحمن الرحيم .
  • ﴿وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّكَ لَن تَخْرِقَ الْأَرْضَ وَلَن تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولًا ﴿٣٧﴾    [الإسراء   آية:٣٧]
" ولا تمش في الأرض مرحاً إنك لن تخرق الأرض ولن تبلغ الجبال طولاً " : - ٰ - إرشادات ربانية ودلالات عقلية للتواضع .. وهكذا القرآن يهدي للتي هي أقوم في كل شيء .. في العقائد والعبادات والمعاملات والأخلاق والسلوك .
  • ﴿فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ إِنِّي لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِينٌ ﴿٥٠﴾    [الذاريات   آية:٥٠]
" ففروا إلى الله " : - - ابن القيم : ( .. كل أحد إذا خفته هربت منه إلا الله عز وجل ، فإنك إذ خفته هربت إليه .. ) . - ويشهد لهذا المعنى : ".. وألجأت ظهري إليك رهبة ورغبة إليك ( لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك ).. " رواه البخاري .
  • ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِّن قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجًا وَذُرِّيَّةً وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَن يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَابٌ ﴿٣٨﴾    [الرعد   آية:٣٨]
- لكل أجل كتاب : - - الموت حق لأن حكمة الله جلت قدرته ، اقتضت أن الحياة الدنيا دار فناء ، وأن كل من عليها هالك ولا بقاء إلا لله سبحانه فالحياة الأبدية في دار الخلود إما شقاوة أبدية لأهل الكفر بالله ، وإما سعادة سرمدية لأحباب الله ، ولو كان لأحد خلود لبقي رسول الله أفضل الخلق وأكرم الأنبياء.
  • ﴿تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ ﴿٨٣﴾    [القصص   آية:٨٣]
{ والعاقبة للمتقين } : - ليس شرطا أن يرى المتقون عاقبتهم بل يكفي انتصار عقيدتهم وعلو مبادئهم وبقاء أفكارهم ؛ وإن غابوا أو غُيِّبوا.
  • ﴿وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ وَدَعْ أَذَاهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا ﴿٤٨﴾    [الأحزاب   آية:٤٨]
" ودع اذاهم و توكل على الله " : - • اذا اشتغلت في الرد على كل احد فمتى يتفرغ قلبك للحياة مع الواحد الاحد .
  • ﴿قَالَ يَا آدَمُ أَنبِئْهُم بِأَسْمَائِهِمْ فَلَمَّا أَنبَأَهُم بِأَسْمَائِهِمْ قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ ﴿٣٣﴾    [البقرة   آية:٣٣]
﴿ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ ﴾ كفى بهذه الآية أن تملأ قلبك يقيناً بأن الله رقيب عليك يعلم سرك وعلانيتك ألا تستحي منه أن يراك على معصية ألا يتحرك قلبك تعظيماََ وخشية وإجلالاََ له ﷻ .
  • ﴿فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ ﴿١٠﴾    [الغاشية   آية:١٠]
من جميل ما أعجبني كلامٌ عذبٌ للحافظ ابن كثير في قوله تعالى: (في جنةٍ عاليةٍ) قال: "أي: رفيعةٌ قصورُها حسانٌ حورُها نعيمةٌ دورُها دائمٌ حبورُها"!! اللهم الجنة ووالدينا يا رب..
إظهار النتائج من 32121 إلى 32130 من إجمالي 51961 نتيجة.