﴿ رَبَّنا لَا تُزِغ قُلُوبَنَا بَعْد إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَب لَنَا من لَّدُنك رَحْمَةً إِنَّك أَنتَ الْوَهَّابُ ﴾
الثبات على الحق وعدم الزيغ هو محض فضل الله على عباده المؤمنين ،
لذا اسأله دائماً الثبات وعدم الزيغ
واعلم أنه سيعطيك ولو لم يكن هناك جديد لديك
لأنه وهّاب ﷻ .
( منقول )
التمسك بالحق والابتلاء عليه والصبر على ذلك.... ثلاثة إذا اجتمعت في إنسان فهو أقرب الناس إلى الله بل وبعينه يرعاه﴿وَاصبِر لِحُكمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعيُنِنا﴾ [الطور: ٤٨].
( ثم بغي عليه لينصرنه الله )
هذا وعد من الله
والله لايخلف وعده
ليطمئن كل مظلوم أخذ الناس حقه ، واستضعفوه ، ولم يجد ناصراً له ،
فإن الله ناصره و لو بعد حين .
﴿ يَسْعَىٰ نُورُهُم بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِم ﴾
تعبك اليوم وكدحك وعملك هو نورك غداً يسعى بين يديك
كرامة لك قريب منك خاص بك
و على قدر عملك يزيد نورك
فاليوم عمل وغداً نور يقودك إلى منازل مالا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر
فبادر بالعمل في وقت المهلة .
" فاعبد الله مخلصاً له الدين " : -
- القلب الذي يوحد الله ، يدين لله وحده ، ولا يحني هامته لأحد سواه ، ولا يطلب شيئاً من غيره ولا يعتمد على أحد من خلقه.
- فالله وحده هو القوي عنده ، وهو القاهر فوق عباده.
- والعباد كلهم ضعاف مهازيل ، لا يملكون له نفعاً ولا ضراً ؛ والله هو الغني والخلق كلهم فقراء.
( قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ )
مهما أعطاك الناس من العطايا والهبات
فاعلم أنه لا يساوي
قطرة في بحر عطايا ﷲ لك
وإذا أعطاك الله نعمة فثق أنه لا أصلح لحالك منها
فلا تمدن عينيك لإنعام الله لغيرك .
( وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن إن الشيطان ينزغ بينهم )
كم من زلة لسان استشرفها الشيطان
فقطعت رحمـاً
وضيعت من الحب والوفاء عهـداََ
احذر من فلتات لسانك على الآخرين
فإن الشيطان يتلقفها ليجعلها بذرة عداوة وقطيعة .
﴿ وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا ﴾
الحزن لا مصلحة فيه للقلب
بل يضعفه ،
ولا شيء أحب إلى الشيطان من حزن المؤمن ،
لذلك استبشر وتفائل وأحسن الظن بالله ،
وثق بما عند الله،
وتوكل عليه وحده ،
وستجد السعادة والرضا في كل حال بإذن الله .