عرض وقفات التدبر

  • ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ﴿١﴾    [الفلق   آية:١]
( قل أعوذ برب الفلق ) اقرأ سورة الفلق وتفاءل ، أليس الذي أزاح ظلمة الليل بانفلاق الصباح بقادر على تفريج كربك وتيسير أمرك ؟
  • ﴿قَالَ سَنَنظُرُ أَصَدَقْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الْكَاذِبِينَ ﴿٢٧﴾    [النمل   آية:٢٧]
﴿ قَالَ سَنَنظُرُ أَصَدَقْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ ٱلْكَٰذِبِينَ ﴾ تثبت اليوم من خبر سمعتَه فإن التثبت من الأخبار منهج قرآني لا يغفل عنه الصالحون فكم من شخص تندم على خبر نقله للناس فتبين خلاف الحقيقة .
  • ﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ ﴿١٥٥﴾    [البقرة   آية:١٥٥]
﴿ وبشّــر الصّابرين ﴾ حتى ولو لم يواسيك في مصاعبك أحد ولم يحنّ على أوجاعك حبيب ولا صاحب قد تستوحش في مرضـك الذي لم يزورك فيه أحد وفي وحــشتك التي لو يؤانسك فيــها قريب وفي بكائك الذي لم يحتضنك فيه أحــد لكن يكفيك البشارة من ربّك الكريم .
  • ﴿فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ فَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَأُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِمْ وَأُوذُوا فِي سَبِيلِي وَقَاتَلُوا وَقُتِلُوا لَأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ثَوَابًا مِّنْ عِندِ اللَّهِ وَاللَّهُ عِندَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ ﴿١٩٥﴾    [آل عمران   آية:١٩٥]
‌﴿ والله عنده حسن الثواب ﴾ الجزاء الجزيل والشكر الجميل والثواب الحسن والعوض الأوفى لن تجده إلا من الله تعالى فإن كنت تعمل لتنال شكر الناس وجزاءهم فوطِّن نفسك على الحسرات والغبن والأحزان فالله وحده عنده حسن الثواب .
  • ﴿وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِّنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَى قَوْمِهِم مُّنذِرِينَ ﴿٢٩﴾    [الأحقاف   آية:٢٩]
{ فلما حضروه قالوا أنصتوا } :- أول درجات الانتفاع بالخير حضور البدن والقلب معا .
  • ﴿ثُمَّ أَنزَلَ عَلَيْكُم مِّن بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُّعَاسًا يَغْشَى طَائِفَةً مِّنكُمْ وَطَائِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنفُسُهُمْ يَظُنُّونَ بِاللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ يَقُولُونَ هَل لَّنَا مِنَ الْأَمْرِ مِن شَيْءٍ قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ يُخْفُونَ فِي أَنفُسِهِم مَّا لَا يُبْدُونَ لَكَ يَقُولُونَ لَوْ كَانَ لَنَا مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ مَّا قُتِلْنَا هَاهُنَا قُل لَّوْ كُنتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ لَبَرَزَ الَّذِينَ كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقَتْلُ إِلَى مَضَاجِعِهِمْ وَلِيَبْتَلِيَ اللَّهُ مَا فِي صُدُورِكُمْ وَلِيُمَحِّصَ مَا فِي قُلُوبِكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ ﴿١٥٤﴾    [آل عمران   آية:١٥٤]
" قل إن الأمر كله لله " : - من استقرت هذه الآية في قلبه حلت به السكينة..
  • ﴿إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاءَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ ﴿١٤٠﴾    [آل عمران   آية:١٤٠]
الأيام دول ودوام الحال من المحال فلا تغتر بما أنت عليه من سرور وحبور ولا تقنط بما أصابك من هموم وأحزان فالله يقول : ( وتلك الأيام نداولها بين الناس ). فمن سره زمن ساءته أزمان ومن عاش بآلام ستنتهي غيمتها براحة وأمان .
  • ﴿أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُم مُّصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُم مِّثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِندِ أَنفُسِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿١٦٥﴾    [آل عمران   آية:١٦٥]
{ قل هو من عند أنفسكم } كم فاتتنا من أعمال صالحة بسبب قولنا : هذا غير واجب بل مستحب حتى تدرجنا للتقصير ببعض الواجبات وكم يسارع بعضنا لأعمال مكروهة شرعاَ بحجة أنها غير محرمة حتى جرّته للمحرم الصريح ثم نتساءل بعد ذلك : لماذا قست قلوبنا ؟ وقحطت عيوننا ؟ ونزعت البركة من أوقاتنا .
  • ﴿قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِن كُنتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّي وَرَزَقَنِي مِنْهُ رِزْقًا حَسَنًا وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ ﴿٨٨﴾    [هود   آية:٨٨]
" وماتوفيقي إلا بالله عليه توكلت و إليه أنيب " : - المتوكل هو من ألقى الحب وتوكل على الرب.. يحدث خلط عجيب بين التوكل والتواكل .! فلابد من الحذر.
  • ﴿وَلَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُم مَّا يَكُونُ لَنَا أَن نَّتَكَلَّمَ بِهَذَا سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ ﴿١٦﴾    [النور   آية:١٦]
( وَلَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُم مَّا يَكُونُ لَنَا أَن نَّتَكَلَّمَ بِهَذَا سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ ) مالم تتحقق من ذنب أخيك فلا يجوز لك أن تطعن فيه ولو تحققت من ذنبه فيجب عليك أن تستره ﻷن أعراض الناس ليس أمراً سهلاً فإياك أن تقع في هذا المسلك الخطير .
إظهار النتائج من 32171 إلى 32180 من إجمالي 51961 نتيجة.