{ ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها وما يمسك فلا مرسل له من بعده } : -
- ما بين الناس ورحمة الله إلا التوجه إليه في رجاء وثقة فلا رجاء في أحد من خلقه ، ولا خوف لأحد من خلقه - فما أحد بمرسل من رحمة الله ما أمسكه الله .
( ربنا لاتزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا ) : -
- في مواطن الدعاء لم يرد في القرآن نداء الله بحرف المنادى " يا " قبل ( رب ) البتة.
- والسر البلاغي : أن ( يا ) النداء تستعمل لنداء البعيد ، والله تعالى أقرب ، فكان مقتضى البلاغة حذفها.
- قال تعالى: " ونحن أقرب إليه من حبل الوريد” .
"لتبلون في أموالكم وأنفسكم ولتسمعن من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين أشركوا أذى كثيـرا وإن تصبروا وتتقوا فإن ذلك من عزم الأمور" : -
- إنه الطريق للجنة وقد حفت بالمكاره .
- إنها سنة الدعوات وما يصبر على ما فيها من مشقة فلا ييأس من رحمة الله ، ومايصبر على ذلك إلا أولو العزم الأقوياء .
ولأن الصبر يحتاج إلى مقاومة للانفعال ، وضبط للعواطف ، وكبت للفطرة ، فإن القرآن يصله بـاالله ويـزين عقباه :
" ولئن صبرتم لهو خير للصابرين ، واصبر وما صبرك إلا باالله . . " فهو الذي يعين على الصبر .
{ فإذا نفخ في الصور فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون } : - إنما تقطعت الروابط ، وسقطت القيم التي كانوا يتعارفون عليها في الدنيا فلا أنساب بينهم وشملهم الهول بالصمت ، فهم ساكنون لا يتحدثون .