﴿ ولا أَقُولُ لِلَّذِين تَزْدَرِي أَعْيُنُكُمْ لَن يُؤْتِيَهُمُ اللَّهُ خَيْرًا اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا فِي أَنفُسِهِمْ﴾
اتهام بواطن الناس يعد منازعة لله فيما استأثر بعلمه، ومخالفة لهدي رسله (ولا أقول للذين تزدري أعينكم لن يؤتيهم الله خيرا الله أعلم بما في أنفسهم)
﴿ وَمَنْ آمَنَ وَمَا آمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ ﴾
طريق الدعوة طويل، ولن يقطعه أحد قلبه معلق بكثرة اﻷتباع، فنبي الله نوح مكث في دعوته ألف سنة إﻻ خمسين عاما فقال الله عنه (وما آمن معه إﻻ قليل )
﴿ بَل رَّفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا ﴾
يعتقدون أنه ميلاد عيسى عليه السلام أنه قتل وصلب ثم يحتفلون بميلاده؛ فكيف يعرف حقيقةَ وقت ولادته من لا يعرف حقيقة أن الله رفعه إليه!! (بل رفعه الله إليه)
﴿ قُلْ كُلٌّ مُّتَرَبِّصٌ فَتَرَبَّصُوا فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحَابُ الصِّرَاطِ السَّوِيِّ وَمَنِ اهْتَدَى ﴾
في كتاب الله: يشرئب المؤمنون لوعد ربهم لهم، ويعتمد المبطلون على ما أوتوا من قوة (قل كل متربص فتربصوا فستعلمون من أصحاب الصراط السوي ومن اهتدى)
﴿ وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ...﴾
ارض بما قسم الله لك، ولا يغرنك من افتتن بدنياه (ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم زهرة الحياة الدنيا لنفتنهم فيه ورزق ربك خير وأبقى).
( يدبر الأمر ) : كنت سابقا اهتم في شؤون الحياة كثيرا وأرهق نفسي بذلك ، وعندما تفكرت في هذه الآية ؛ أيقنت أن الله هو المدبر المتصرف ، وأن على المؤمن أن يتوكل على الله ، ويعمل بالأسباب.
﴿الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ﴾
قال الله لمن سخر من النفقة (يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات والذين ﻻ يجدون إﻻ جهدهم فيسخرون منهم سخرالله منهم) فكيف بمن سخر من الشريعة؟