(الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ)
العاقل من يتخير خليلا
لا يتلون فى الدنيا!
والأعقل يتخير من
لا يتلون فى الدنيا والآخرة!
(أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ)
حسدوا المهتدين
فحرموا الهداية
يحرم الحاسد
نفس النعمة
التى حسد الناس فيها
من دين أو دنيا!
﴿ إن الذين يخشون ربهم بالغيب لهم مغفرة وأجر كبير ﴾ :
من المعاني الجميلة و المتنوعه للآية :
- يخشون ربهم ويراقبونه في السر وهم غائبين عن أعين الناس ، كما يراقبونه في العلانية .
- يخشون ربهم كأنهم يرونه وهم لا يرونه .
﴿ إلا قال مترفوها إنا بما أرسلتم به كافرون ﴾ ، ﴿ إلا قال مترفوها إنا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم مقتدون ﴾ : المترفين الأغنياء اكثر المستفيدون من بقاء الحال لذلك هم دائما أعداء الإصلاح والتغيير ويسخرون اموالهم وادواتهم ضدها.
اقترب الاحزاب من المدينه واشتد الخطر عليهم ﴿ ولما رأى المؤمنون الأحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله وما زادهم إلاإيماناً وتسليما ﴾ هذا الذي نراه من خطر داهم هو ماوعدنا به الله و رسوله وأن هذا الخطر سيعقبه النصر وهذا الضيق سيعقبه الفرج وهذا العسر سيأتى بعده اليسر .
{ إذ نادى ربه نداء خفيا } ، { رب هب لي من لدنك ذرية طيبة } ، { فنادته الملائكة وهو قائم يصلي...أن الله يبشرك } : ما بين الدعاء الخفي والصلاة دعاء مستجاب .
﴿ ثم تذكروا نعمة ربكم إذا استويتم عليه ﴾ : كلما ركبت تذكرت نعمة الله فشكر الله في القلب اعظم وقيمته من الاجر مضاعفه لانه الاعتياد على النعم يقتل شكرها والله يريدنا ان نحييها في قلوبنا ثم قال : ﴿ وتقولوا سبحان الذي سخر لنا هذا ﴾ وهو شكر الله في اللسان .