عرض وقفات التدبر

  • ﴿ص‌ وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ ﴿١﴾    [ص   آية:١]
  • ﴿كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ ﴿٢٩﴾    [ص   آية:٢٩]
  • ﴿إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ ﴿٨٧﴾    [ص   آية:٨٧]
سورة ص عظّم الله تعالى فيها من شأن القرآن وأنه تذكرة للناس فقال في أولها (ص وَالْقُرْآَنِ ذِي الذِّكْرِ ) وقال (كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آَيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ ) وقال في ختامها (إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ ) جاءت سورة الزمر مباشرة بعدها تنوه بشأن القرآن وتعظم من أمره.
  • ﴿وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ ﴿٨٨﴾    [ص   آية:٨٨]
  • ﴿إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَّهُ الدِّينَ ﴿٢﴾    [الزمر   آية:٢]
قال في آخر سورة ص (وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ ) نبأ القرآن وما جاء فيه من وعد ووعيد وأخبار لتعلمن نبأه وصدقه بعد حين ثم يذكر في سورة الزمر شيئا من مقصد القرآن وصدق القرآن والحكم بين العباد (إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ ) – وقوله تعالى (وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ ) يعلم الكفار أن القرآن حق وأن وعيده حق لما يروا النبأ اليقين بالموت وأهوال الآخرة يوم القيامة إذا قضى الله بين عباده فجاءت سورة الزمر تقرر قصد القضاء والجزاء.
  • ﴿قَالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ إِلَى نِعَاجِهِ وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ الْخُلَطَاءِ لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَقَلِيلٌ مَّا هُمْ وَظَنَّ دَاوُدُ أَنَّمَا فَتَنَّاهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكِعًا وَأَنَابَ ﴿٢٤﴾    [ص   آية:٢٤]
  • ﴿وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ ﴿٥٤﴾    [الزمر   آية:٥٤]
سورة ص فيها دعوة للناس للإنابة إلى الله تعالى في السراء والضراء كما أناب الأنبياء لله في سورة ص (نبي الله داوود وصفه إنه أواب وقال عن سليمان إنه أواب وقال عن أيوب نعم العبد إنه أواب) فيها دعوة للإنابة إلى الله وأعظم إنابة إلى الله تكون بتحقيق توحيد الله والإقبال على عبادة الله تعالى فجاءت سورة الزمر تقرر هذا المبدأ (وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنْصَرُون )
  • وقفات سورة ص

    وقفات السورة: ١٦٥١ وقفات اسم السورة: ٣١ وقفات الآيات: ١٦٢٠
سورة ص تميزت بذكر الخصومات ذكر الله تعالى فيها خصومة الكفار مع النبي في التوحيد وجاءت سورة الزمر فصلت هذه الخصومات بتقرير التوحيد بكل وضوح وبكل صراحة.
  • وقفات سورة ص

    وقفات السورة: ١٦٥١ وقفات اسم السورة: ٣١ وقفات الآيات: ١٦٢٠
ذكر الله تعالى خصومات كثيرة في سورة ص في قصة الخصمين في قصة داوود وخصومة أهل النار وخصومة ابليس مع ربه جل جلاله والخصومات تحتاج إلى فصل وحكم وهذا تناسب رائع فجاءت سورة الزمر فيها فصل القضاء والحكم بين العباد.
  • ﴿وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلْ أَفَرَأَيْتُم مَّا تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ إِنْ أَرَادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ أَوْ أَرَادَنِي بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِهِ قُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ ﴿٣٨﴾    [الزمر   آية:٣٨]
( قل حسبي الله عليه يتوكل المتوكلون ) : إنها الطمأنينة والثقة واليقين .
  • ﴿فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَن تَابَ مَعَكَ وَلَا تَطْغَوْا إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ﴿١١٢﴾    [هود   آية:١١٢]
﴿ فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَن تَابَ مَعَكَ وَلَا تَطْغَوْا إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ﴾ الطغيان :هو مجاوزة الحد في كل شيء، فالطغيان في شؤون الدين والدنيا من أعظم أسباب حرمان حقيقة الاستقامة (فاستقم كما أمرت ومن تاب معك ولا تطغوا).
  • ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُم بِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا ﴿٥٨﴾    [النساء   آية:٥٨]
﴿ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا ﴾ ذكر المفسرون أخذ النبي صلى الله عليه وسلم مفتاح الكعبة من عثمان بن طلحة لأمر رآه النبي صلى الله عليه وسلم فأمره ربه (إن الله يأمركم أن تؤدوا اﻷمانات إلى أهلها)فكيف بما هو أعظم من مفتاح !
  • ﴿فَلَمَّا أَلْقَوْا قَالَ مُوسَى مَا جِئْتُم بِهِ السِّحْرُ إِنَّ اللَّهَ سَيُبْطِلُهُ إِنَّ اللَّهَ لَا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ ﴿٨١﴾    [يونس   آية:٨١]
﴿ إِنَّ اللَّهَ لَا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ... ﴾ يستحيل أن يكون الفساد صلاحاً ، وﻻ المفسد مصلحا، فالفساد فساد، والصلا صلاح، ولن يصلح عمل المفسد مهما زوق ظاهره ورقشه (إن الله ﻻ يصلح عمل المفسدين)
  • ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُم بِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا ﴿٥٨﴾    [النساء   آية:٥٨]
﴿ وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ ﴾ اﻷسرة أساس المجتمع، فإن لم يعدل ربها فلا قرار، فالمجتمع من باب أولى، قال صلى الله عليه وسلم: "اتقوا الله واعدلوا بين أولادكم" وفي لفظ "أيسرك أن يكونوا لك في البر سواء"
إظهار النتائج من 31591 إلى 31600 من إجمالي 51939 نتيجة.