﴿أَفَلَا يَتُوبُونَ إِلَى اللَّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾
دعا الله إلى التوبة من قال: إن الله هو المسيح ابن مريم، ومن قال: إن الله ثالث ثلاثة،ومن قال: يدالله مغلولة، فقال (أفلا يتوبون إلى الله ويستغفرونه)
﴿ فَلَمَّا رَأَى قَمِيصَهُ قُدَّ مِن دُبُرٍ قَالَ إِنَّهُ مِن كَيْدِكُنَّ إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ ﴾
لما اشترته ادعت عليه بمراودتها، وهي امرأة العزيز، والقول قولها، وتملك طمس الحقيقة، ولكن الحق لا يموت؛ ليظهره الله (قال إنه من كيدكن إن كيدكن عظيم).
﴿ فَلَمَّا رَأَى قَمِيصَهُ قُدَّ مِن دُبُرٍ قَالَ إِنَّهُ مِن كَيْدِكُنَّ إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ ﴾
خطأ فهم آية .. (إن كيدكن عظيم) على أنه أعظم من كيد الشيطان (إن كيد الشيطان كان ضعيفا) فاﻷولى قالها عزيز مصر لامرأته،والثانية قالها الله عن الشيطان.
﴿ وَعَسَى أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ﴾
قد تستكثر اﻷمة ما أصابها، لكن الله ابتلاها لتدرك أن الخير بعد ابتلائها أكثر من الابتلاء نفسه (وعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا).