-
﴿إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ ﴿٦﴾ ﴾
[الصافات آية:٦]
-
﴿وَحِفْظًا مِّن كُلِّ شَيْطَانٍ مَّارِدٍ ﴿٧﴾ ﴾
[الصافات آية:٧]
"زينا السماء الدنيا بزينة الكواكب * وحفظا من كل شيطان مارد" فزين ظاهرها بالنجوم، وباطنها بالحراسة.
|
-
﴿احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَاجَهُمْ وَمَا كَانُوا يَعْبُدُونَ ﴿٢٢﴾ ﴾
[الصافات آية:٢٢]
قال: "احشرو االذين ظلموا وأزواجهم وماكانوا يعبدون" ليس معنى: "أزواجهم" زوجاتهم؛ بل المعنى: أشباههم وقرناءهم من شياطين الانس والجن تصحيح_التفسير".
|
-
﴿وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ ﴿٢٤﴾ ﴾
[الصافات آية:٢٤]
كلما زادت مسؤولياتك في الدنيا للناس زاد وقوفك وسؤالك طولاً بين يدي ربك قال عز وجل: (وقفوهم إنهم مسئوولون).
|
-
﴿وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ ﴿٢٤﴾ ﴾
[الصافات آية:٢٤]
﴿وقفوهم إنهم مسئولون﴾ إذا عُظِّم السائل.. أُعدَّ للسؤال جوابا.
|
-
﴿مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ ﴿٢٥﴾ ﴾
[الصافات آية:٢٥]
(ما لكم لا تناصرون!) ها أنتم بين يدي الله، هيا تناصروا كما كنتم تتناصرون في الدنيا أيها المجرمون!
|
-
﴿قَالُوا إِنَّكُمْ كُنتُمْ تَأْتُونَنَا عَنِ الْيَمِينِ ﴿٢٨﴾ ﴾
[الصافات آية:٢٨]
(إنكم كنتم تأتوننا عن اليمين) أي: تزينون لنا المعاصي من الجهة التي تغرينا ولا نملك أنفسنا عندها (لكل شخص ثغرة يدخل من خلالها إبليس).
|
-
﴿فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ ﴿٣٣﴾ ﴾
[الصافات آية:٣٣]
-
﴿وَلَن يَنفَعَكُمُ الْيَوْمَ إِذ ظَّلَمْتُمْ أَنَّكُمْ فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ ﴿٣٩﴾ ﴾
[الزخرف آية:٣٩]
صاحب الباطل ينتشي إذا كان له شركاء يستقوي بهم في باطله، لكن هذه الشراكة لا نفع لها في اﻵخرة (ولن ينفعكم اليوم إذ ظلمتم أنكم في العذاب مشتركون).
|
-
﴿إِنَّهُمْ كَانُوا إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ ﴿٣٥﴾ ﴾
[الصافات آية:٣٥]
(ذكر الله) يرضي الرحمن.. يسعد الإنسان.. يذهب الأحزان.. يملئ الميزان.. فلا تنس ذكر الله (لا إله إلا الله).
|
-
﴿إِنَّهُمْ كَانُوا إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ ﴿٣٥﴾ ﴾
[الصافات آية:٣٥]
الحرية الحقيقية هي أن تقول: {لا إله إلا الله} مخلصًا بها من قلبك وتعمل بمقتضاها وتدعو إليها لا تخاف في ذلك أحداً إلا الواحد الأحد.. حقيقة.
|
-
﴿وَيَقُولُونَ أَئِنَّا لَتَارِكُوا آلِهَتِنَا لِشَاعِرٍ مَّجْنُونٍ ﴿٣٦﴾ ﴾
[الصافات آية:٣٦]
(أإنا لتاركوا آلهتنا لشاعر مجنون) حينما يحتار فيك عدوك يطلق أوصافا يبطل بعضها بعضا، وإﻻ فكيف يجتمعان (شاعر ومجنون).
|