-
﴿فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ ﴿٣٩﴾ ﴾
[ق آية:٣٩]
وأعظم الصبر الصبر على الطاعة وعاقبته الرضا؛ ﴿فاصبر على مايقولون وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها.. لعلك ترضى﴾.
|
-
﴿فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ ﴿٣٩﴾ ﴾
[ق آية:٣٩]
"فاصبر على ما يقولون..." أعرف في القرآن أربعة مواضع أمر الله رسوله بالصبر على ما يقولون. كم هي الكلمات موجعة
|
-
﴿وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَأَدْبَارَ السُّجُودِ ﴿٤٠﴾ ﴾
[ق آية:٤٠]
-
﴿وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبَارَ النُّجُومِ ﴿٤٩﴾ ﴾
[الطور آية:٤٩]
-
﴿وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ﴿١٨﴾ ﴾
[الذاريات آية:١٨]
(ومن الليل فسبحه) (وبالأسحار هم يستغفرون) التسبيح أنفع للقلب ليلاً ، والاستغفار أكثر بركة سحراً
|
-
﴿نَّحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِجَبَّارٍ فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَن يَخَافُ وَعِيدِ ﴿٤٥﴾ ﴾
[ق آية:٤٥]
حينما يظلمك أحدهم ثم يكيد بالكذب ، فلا تقلق واستحضر شهادة علام الغيوب : ( نحنُ أعلم بما يقولون )
|
-
﴿نَّحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِجَبَّارٍ فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَن يَخَافُ وَعِيدِ ﴿٤٥﴾ ﴾
[ق آية:٤٥]
فذكر بالقرآن.......لو كان أحد يغني وعظه عنه لكان أفصح الناس عليه الصلاة والسلام، ولكن الله أمره أن يذكر به.
|
-
﴿نَّحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِجَبَّارٍ فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَن يَخَافُ وَعِيدِ ﴿٤٥﴾ ﴾
[ق آية:٤٥]
خشية الله والخوف من وعيده طريق لتدبر القرآن والإنتفاع منه يقول الله تعالى ( فذكر بالقرآن من يخاف وعيد )
|
-
﴿نَّحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِجَبَّارٍ فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَن يَخَافُ وَعِيدِ ﴿٤٥﴾ ﴾
[ق آية:٤٥]
﴿فذكِّر بالقرآن من يخاف وعيد﴾ لا ينتفع بمواعظ القرآن إلا من صدّق بالوعيد، وخاف عذاب الآخرة،﴿إنما تنذر الذين يخشون ربهم بالغيب﴾
|
-
﴿نَّحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِجَبَّارٍ فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَن يَخَافُ وَعِيدِ ﴿٤٥﴾ ﴾
[ق آية:٤٥]
﴿فذكر بالقرآن من يخاف وعيد﴾ هذا الواعظ الناطق .. والمُنذر الصادق .. لمن كان له قلب، أو ألقى السمع وهو شهيد.
|
-
﴿نَّحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِجَبَّارٍ فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَن يَخَافُ وَعِيدِ ﴿٤٥﴾ ﴾
[ق آية:٤٥]
﴿فذكر بالقرآن من يخاف وعيد﴾ قال ابن_القيم: مدار السعادة وقطب رحاها: على التصديق بالوعيد.
|
-
﴿فَالتَّالِيَاتِ ذِكْرًا ﴿٣﴾ ﴾
[الصافات آية:٣]
(فالتاليات ذكرا) إن من (اﻷذكار) ماهو (تلاوة) يحتاج ترنما وتدبرا.
|