(آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ)
هو ملك معه جيش عظيم، وآلات يستطيع أن يقيم لهم السد بما معه من قوة ، لكنه أراد منهم مشاركتهم معه بهذا الفعل .(في المطبوع 9/8991)
(وَكَانُوا لَا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعًا)
أي يكرهون أن يسمعوا ،وإلا فإن آلتهم السمعية صحيحة وسليمة ، وقد كانوا يوصون بعضهم بعدم السماع للقرآن كما قال الله تعالى عنهم ({وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَسْمَعُوا لِهَـٰذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ} ﴿٢٦﴾ سورة فصلت(في المطبوع 15/8998)
({إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا}
كان خفياً لأن يعلم أن أسبابه الدنيوية لا تصلح للإنجاب، فهو كبير وامرأته عاقر، فلذلك كان دعاؤه خفياً، يأمل في شيء من الله ،يغلب هذه الأسباب .(في المطبوع 15/9023)
(يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ)
الوراثة دينية يرث العلم والنبوة، لإن الأنبياء لا يرثون ولا يُورثون ،فهم لا ينتفع منهم أحد، بشيء من أموال الدنيا .(في المطبوع 15/9030
(بِغُلَامٍ اسْمُهُ يَحْيَىٰ)
من إكرام الله عز وجل لزكريا، أن الله هو الذي سمى له ابنه يحيى، ولهذا الاسم دلالة على مسماه ،فيحيى معناه الذي لا يموت ، ولم يمت ذكر يحيى عليه السلام، فقد مات شهيداً ، والشهداء أحياء عند ربهم تبارك وتعالى .(في المطبوع 15/9032)
(أَن سَبِّحُوا بُكْرَةً وَعَشِيًّا}
أمره الله تعالى بالتسبيح ولا يفتر عن ذلك، ولا يتوقف حتى تتم الولادة ،فكان الصمت علامة على بدء الحمل .(في المطبوع 15/9042)