-
﴿اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُّتَشَابِهًا مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَن يَشَاءُ وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ ﴿٢٣﴾ ﴾
[الزمر آية:٢٣]
(كتابا متشابها مثاني ( تقشعر ) منه جلود الذين يخشون ربهم ) رعشة جسد مؤمن سطرها القرآن وأثنى عليها الله.
|
-
﴿وَاتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْوًا إِنَّهُمْ جُندٌ مُّغْرَقُونَ ﴿٢٤﴾ ﴾
[الدخان آية:٢٤]
﴿ واترك البحر رهواً ﴾ ؛ أي يا موسى عندما تعبر البحر بعدما ينفلق لك ولمن معك فلا تخشَ أن يلحقكم فرعون لأنه سينطبق عليهم ﴿ إنهم جند مغرقون ﴾.
|
-
﴿لَّا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ ﴿٤٢﴾ ﴾
[فصلت آية:٤٢]
إن من أعظم الصدقات النقية التي لا لبس فيها الصدقة لخدمة القرآن حفظا وتعليما،فهو كلام الله الذي(لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه).
|
-
﴿ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَّجُلًا فِيهِ شُرَكَاءُ مُتَشَاكِسُونَ وَرَجُلًا سَلَمًا لِّرَجُلٍ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلًا الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ﴿٢٩﴾ ﴾
[الزمر آية:٢٩]
لم يدون التاريخ جهادا في جبهة واحدة انتصر فاستقر برايات متفرقة غير مجتمعة.
(ضرب الله مثلا رجلا فيه شركاء متشاكسون ورجلا سلما لرجل هل يستويان مثلا).
|
-
﴿وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا أَعْجَمِيًّا لَّقَالُوا لَوْلَا فُصِّلَتْ آيَاتُهُ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أُولَئِكَ يُنَادَوْنَ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ ﴿٤٤﴾ ﴾
[فصلت آية:٤٤]
قل هو للذين آمنوا هدى وشفاء"قبل أن تطلب الرقية، كيف حال الإيمان؟
|
-
﴿وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا أَعْجَمِيًّا لَّقَالُوا لَوْلَا فُصِّلَتْ آيَاتُهُ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أُولَئِكَ يُنَادَوْنَ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ ﴿٤٤﴾ ﴾
[فصلت آية:٤٤]
حين لا يفهم أهل الباطل كلامك الحق فلا تحزن فالقرآن-الذي هو أرفع مراتب الحق- عليهم كما وصف الله. "وهو عليهم عمى"
|
-
﴿وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ ﴿٣٣﴾ ﴾
[الزمر آية:٣٣]
﴿وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وصدق به ﴾ من جاء بلا إله إلا الله وهو رسول الله والذي صدّق به: أبو بكر رضي الله عنه.
|
-
﴿فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ وَمَا كَانُوا مُنظَرِينَ ﴿٢٩﴾ ﴾
[الدخان آية:٢٩]
(فما بكت عليهم السماء واﻷرض) السماء تعرف المؤمن وتحبه.
|
-
﴿وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا أَعْجَمِيًّا لَّقَالُوا لَوْلَا فُصِّلَتْ آيَاتُهُ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أُولَئِكَ يُنَادَوْنَ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ ﴿٤٤﴾ ﴾
[فصلت آية:٤٤]
التبرع للقرآن من أعظم ما يغيض خصومه؛ﻷنهم إن اعترضوه انكشفوا،وإن سكتوا عنه غُلبوا فزهق باطلهم(والذين لا يؤمنون في آذانهم وقر وهو عليهم عمى).
|
-
﴿أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِن دُونِهِ وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ ﴿٣٦﴾ ﴾
[الزمر آية:٣٦]
﴿ أليسَ الله بكافٍ عـبده ﴾ بقدر عبوديتك..تكون كفاية الله لك
|