﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ ﴿١٢﴾ ﴾
[الحجرات آية:١٢]
"أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه" لا يغرنك كثرة الرتويت لسخرية (طقطقة) أطلقتها بأحدهم بين وجوههم الضاحكة تذكر مشهد الجيفة الميتة
﴿ مَّنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ ﴿٤٦﴾ ﴾
[فصلت آية:٤٦]
﴿ ومن أساءَ فعليها ..﴾ ؛ بينما عمل الشر يضرّك في الدنيا قبل الآخرة ، في الدنيا بنبذ الآخرين لك ويوم القيامة فالحساب عسير.
﴿ فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ وَمَا كَانُوا مُنظَرِينَ ﴿٢٩﴾ ﴾
[الدخان آية:٢٩]
﴿ فما بكت عليهم السماء والأرض ﴾ ؛ مما قيل في معنى هذه الآية أن كل موضع عَبد فيه المؤمن ربّه يبكي عليه بعد موته وموضع عمله المرفوع في السماء.
﴿ مَّنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ ﴿٤٦﴾ ﴾
[فصلت آية:٤٦]
يفسر بعضهم قوته وملكه وشخصيته بعظيم قدرته على الظلم وليس ذلك من الحق فالقوة والملك لله جميعا وقد نزّه نفسه عن الظلم (وما ربك بظلام للعبيد)
﴿ مِن فِرْعَوْنَ إِنَّهُ كَانَ عَالِيًا مِّنَ الْمُسْرِفِينَ ﴿٣١﴾ ﴾
[الدخان آية:٣١]
قال الله عن فرعون (إنه كان عاليا) فكان سقوطه على قدر علوه.
﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ ﴿١٢﴾ ﴾
[الحجرات آية:١٢]
القرآن ينمي فينا النظرة الإيجابية بالعفو وجمال المنطق وحسن الظن { خذ العفو } { وقولوا للناس حسنى} {اجتنبوا كثيرا من الظن}
فلنتخذه منهجا
﴿ لَّا يَسْأَمُ الْإِنسَانُ مِن دُعَاءِ الْخَيْرِ وَإِن مَّسَّهُ الشَّرُّ فَيَئُوسٌ قَنُوطٌ ﴿٤٩﴾ ﴾
[فصلت آية:٤٩]
وَإِنْ مَسَّهُ الشَّرُّ فَيَئُوسٌ قَنُوطٌ"عندما تقبل الشرور يظهر المتفائلون الحقيقون
﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ ﴿١٢﴾ ﴾
[الحجرات آية:١٢]
( أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا ) : فاكرهوا غيبته حيا ، كما كرهتم لحمه ميتا.
﴿ وَإِذَا أَنْعَمْنَا عَلَى الْإِنسَانِ أَعْرَضَ وَنَأَى بِجَانِبِهِ وَإِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ فَذُو دُعَاءٍ عَرِيضٍ ﴿٥١﴾ ﴾
[فصلت آية:٥١]
(وإذا مسه الشر فذو دعاء عريض) من الأدعية : من (عرضه) يغطي الأفق حال صعوده للسماء
﴿ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللَّهِ وُجُوهُهُم مُّسْوَدَّةٌ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِّلْمُتَكَبِّرِينَ ﴿٦٠﴾ ﴾
[الزمر آية:٦٠]
( أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِلْمُتَكَبِّرِينَ ) كافح بكل جهدك لأن تسحق مارد الكبر في داخلك ، ستحتاج إلى خوض معركة مريرة ، لا تتوقع أن نوازع الاستعلاء ستسلم بسهولة ، أيقظ كل جنود التواضع ليحرسوا قلبك
تأكد! بكل أحاسيس الوعي فيك : لا فضل لك على أي أحد في كل العالم بأي ميزة سوى أن تكون تقيا ، وما يدرينا أننا أتقياء!!